أوغلو: حفتر ينتهك وقف إطلاق النار في ليبيا ولا يريد حلّاً سياسيّاً

أوغلو يؤكّد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني هايكو ماس في مؤتمر ميونيخ للأمن أنّ المشير خليفة حفتر "يريد حلاً عسكريّاً وليس سياسياً للصراع في ليبيا". 

  • أوغلو خلال لقاءه نظيره الألماني في ميونخ اليوم (أ.ف.ب)

اتهم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قائد قوات شرق ليبيا المشير خليفة حفتر، بـ"انتهاك وقف إطلاق النار باستمرار"، معتبراً أنّه "يتعيّن إيقافه حتى يتسنى التوصل إلى حل سياسي". 

أوغلو تحدث خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني هايكو ماس في مؤتمر ميونيخ للأمن اليوم السبت، عن أنّ حفتر "يريد حلاً عسكريّاً وليس سياسياً للصراع في ليبيا". وأكّد أوغلو أنّ الحل الوحيد بعد ترسيخ وقف إطلاق النار هو "الحل السياسي، وسنعمل سويّاً من أجل هذا".  كما شدد وزير الخارجية التركي على أنّ انتهاكات قوّات حفتر "تشكّل أكبر خطر ميدانياً"، مؤكداً "ضرورة إيقاف هجماتهم ضد المدنيين".

من جهة أخرى، شدد حفتر أمس الجمعة إصراره على قتال قوات حكومة الوفاق الليبية، معلناً رافضه وقف إطلاق النار الذي تبناه مجلس الأمن الأربعاء الماضي. حفتر أكّد في كلمة متلفزة له، إنّ قواته "لن تتراجع حتى السيطرة على العاصمة طرابلس، ولا مساومة على الثوابت".  وأضاف حفتر "أصبحنا اليوم على تخوم قلب العاصمة طرابلس وقاب قوسين أو أدنى من السيطرة عليها".

مدينة بنغازي التي تسيطر عليها قوّات حفتر، شهدت أمس الجمعة تظاهرات معارضة للتدخل التركي في ليبيا. 

يذكر أنّ المعارك مستمرة في ليبيا منذ نيسان/أبريل 2019، عندما أطلق حفتر معركة للسيطرة على عاصمة طرابلس. 

ولم ينجح مؤتمر "برلين" الذي عقد مؤخراً في تثبيت وقف إطلاق النار.

المؤتمر الذي انعقد في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، أكّدت خلاله المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنّه "تمّ الاتفاق على خطة شاملة وعلى حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا ومراقبته بشكل أقوى". 

وكان الرئيس التركي رجب طيّب إردوغان أكّد سابقاً استعداد بلاده لإرسال دعم عسكري لحكومة الوفاق، معتبراً أن "الطريق المؤدي للسلام في ليبيا يمرّ عبر تركيا".