واشنطن تحذر أنها تدرس بعناية وضع شبكة  "تيليسور"

مسؤول أميركي يكشف أن واشنطن تدرس وضع شبكة الأخبار التلفزيونية الفنزويلية تيليسور، ويقول إن العديد من التقارير تفيد بأنها "ليست شبكة اخبارية"، وتعمل فقط على نشر المواقف الحكومية.

  • مسؤول أميركي: لدينا تقارير تفيد بأن "تيليسور" ليست شبكة إخبارية بل داعمة للمواقف الحكومية

قال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تدرس بعناية وضع شبكة الأخبار التلفزيونية "تيليسور" التي أسسها الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز. 

وصرح المسؤول عن ملف فنزويلا في وزارة الخارجية الأميركية إليوت أبرامز ، أنه "يدرس باهتمام" قضية "تيليسور"، مشيراً إلى أنه تم وضعها "تحت أعيننا وندرس وضعها بعناية".

وقال  "لدينا العديد من التقارير التي تفيد بأن "تيليسور" ليست شبكة إخبارية بل تشبه وسائل الإعلام الصينية، معتبراً أن هذه الوسائل الإعلامية "تعمل فقط على نشر المواقف الحكومية بدلاً من أن تكون مصدراً مستقلاً للأخبار".

وأعلنت واشنطن، يوم أمس، أنها ستتعامل مع وسائل الإعلام الحكومية في الصين على أنها بعثات دبلوماسية، بما فيها وكالة أنباء "شينخوا" وشبكة تلفزيون الصين العالمية، مما يعني أنها ستحتاج ​إلى موافقة وزارة الخارجية الأميركية في حال أرادت شراء عقارات في الولايات المتحدة، ويجب عليها تقديم قوائم بجميع موظفيها، بمن فيهم المواطنين الأميركيين.

وكانت محكمة العدل العليا في فنزويلا أبطلت في 31 كانون الثاني/يناير المنصرم، مرسوم زعيم المعارضة خوان غوايدو حول إعادة هيكلة قناة "تيليسور".  

ويذكر أنّ زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو وجه اتهامات لـ"تليسور"، فحواها أن القناة الفنزويلية، استخدمت منذ انطلاقتها لـ"زعزعة الاستقرار في المنطقة، ودعم الجماعات الإرهابية، ومهاجمة الديمقراطيين، ونشر الكذب بشأن فنزويلا والدفاع عن ديكتاتوريّة نيكولاس مادورو".

غوايدو قرر ما وصفه بـ"إعادة تنظيم وإنقاذ "تيليسور" لأضعها في خدمة الحقيقة والتعددية والديمقراطية الفنزويلية والإقليمية".