الجيش السوري يواصل عملياته في ريف إدلب الجنوبي ويحرر بلدات جديدة

الجيش السوري يواصل عملياته العسكرية ويحرر بلدات جديدة من سيطرة الجماعات المسلحة في ريف إدلب الجنوبي. وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يقول إن الولايات المتحدة تحاول إلغاء صفة الإرهاب عن "هيئة تحرير الشام".

  • وحدات الاقتحام في الجيش السوري تمكّنت من بسط سيطرتها بتهميد من الطائرات الحربية السورية والروسية

أفادت وكالة سانا السورية الرسمية بأن "الجيش السوري حرر قريتي أرينبة وسطوح الدير وتلَّ النار وقرى الشيخ مصطفى والنقير وكفر سجنة في ريف إدلب الجنوبي، ويلاحق فلول الإرهابيين باتجاه دير سنبل وترملا".

ويواصل الجيش السوري عملياته العسكرية في ريف إدلب الجنوبي، وحرر أيضاً بلدة ركايا سجنة، والنقير، بعد اشتباكات عنيفة مع المسلحين، مهّدت لها الطائرات الحربية السورية والروسية باستهداف مواقع لـ"هيئة تحرير الشام" و"أنصار التوحيد" في جبل الزاوية.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قال إن القوات الروسية في سوريا قضت على مجموعات إرهابية كانت مجهزة بعتاد نوعي، مؤكداً أن قواته أبعدت عن روسيا تهديدات على المدى البعيد.

في الأثناء، أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن المباحثات بشأن تاريخ عقد القمة الرباعية حول سوريا بمشاركة روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا مستمرة.

وأوضح أن أنقرة لم تفِ بالتزاماتها بشأن "اتفاق سوتشي" حول إدلب، قائلاً إن "الإرهابيين في إدلب يحصلون على معدات عسكرية خطيرة جداً".

إلى ذلك، أعلنت تنسيقيات المسلحين عن إصابة عدد من جنود الجيش التركي جرّاء قصف مدفعي نفّذه الجيش السوري على بلدة البارة في ريف إدلب الجنوبي.

وأكدت التنسيقيات انسحاب رتل عسكري تركي مؤلف من 65 آلية عسكرية بينها مصفّحات ودبابات من بلدة إحسم في ريف إدلب الجنوبي، عقب دخولها من جهة بلدة البارة نتيجة استهداف الطائرات الروسية محيط الرتل التركي في البلدة.

الدفاعات الجوية السورية أعلنت أنها تصدّت لأهداف معادية في محيط العاصمة دمشق، ليل أمس الأحد.

وأشارت وكالة سانا السورية الرسمية إلى أن "الصواريخ قادمة من فوق الجولان السوري المحتل".

 

لافروف: تصريحات واشنطن حول الاتفاق مع إرهابيي سوريا غير مقبولة

وفي السياق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن روسيا وتركيا تستعدان لسلسلة من المشاورات حول إدلب في سوريا.

ورأى أن تصريحات واشنطن بشأن إمكانية الاتفاق مع الإرهابيين في سوريا "غير مقبولة"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تحاول إلغاء صفة الإرهاب عن "هيئة تحرير الشام".

وأعرب الوزير الروسي عن أمله التوصل إلى اتفاق خلال المشاورات المقبلة مع أنقرة، مؤكداً أنه "لن يكون للإرهابيين مكان في إدلب".