واشنطن للرياض: التعاون الأمنيّ ليس شيكاً على بياض

مسؤول في البنتاغون يكشف إن واشنطن بصدد العمل على الحدّ من مبيعات الأسلحة للسعودية بسبب سقوط قتلى من المدنيين في الغارات على المناطق اليمنية، مشيراً إلى أن "الأسلحة الدقيقة التوجيه لن تسلّم للسعودية".
واشنطن حذرت السعودية من أنّ التعاون الأمنيّ ليس شيكاً على بياض
واشنطن حذرت السعودية من أنّ التعاون الأمنيّ ليس شيكاً على بياض
 قالت الولايات المتحدة الأميركية إنها سوف تحدّ من مبيعات الأسلحة للسعودية بسبب سقوط قتلى من المدنيين في غارات للتحالف الذي تقوده الرياض في اليمن.


وأفاد مسؤول في البنتاغون بأنّ "الأسلحة الدقيقة التوجيه لن تسلّم للسعودية".


المتحدّث باسم مجلس الأمن القوميّ الأميركيّ نيد برايز قال إنّ بلاده حذرت السعودية من أنّ التعاون الأمنيّ ليس شيكاً على بياض، مؤكدا أنه في الوقت الذي تلغي فيه واشنطن بعض مبيعات الأسلحة للسعودية إلا أنها ستواصل تزويد الرياض بالمعلومات الاستخبارية.



وأشار برايز إلى أن " الولايات المتحدة ستوفر تدريباً للطيارين المشاركين في الضربات الجوية في اليمن لتفادي سقوط ضحايا مدنيين".

وأردف أن الولايات المتحدة ستمضي قدماً في الكثير من العقود المبرمة بين البلدين ومنها، بيع طائرات هليكوبتر عسكرية تقدر قيمتها بـ3 ملايين دولار أميركي.
وكانت واشنطن أعلنت عن صفقة السلاح الأميركي للسعودية بالتزامن مع توقف المفاوضات اليمنية اليمنية في الكويت، ما أثار تساؤلات وطرح مجدداً التناقض بين ما تعلنه واشنطن من قلق من تصاعد الخسائر في اليمن وبين مدّ من يشن الحرب بالسلاح الفتاك.