تراجع نسبة المهاجرين اليهود إلى إسرائيل

"هآرتس" تستعرض في تقرير لها تراجع عدد المهاجرين اليهود إلى إسرائيل لأول مرة منذ عام 2012.
هآرتس: طرأ تراجع بارز في عدد المهاجرين اليهود من فرنسا
هآرتس: طرأ تراجع بارز في عدد المهاجرين اليهود من فرنسا
يستدل من معطيات نشرتها السلطات الإسرائيلية الخميس، حدوث تراجع في عدد المهاجرين اليهود إلى إسرائيل لأول مرة منذ عام 2012. 
وكتبت "هآرتس" في استعراض لتقرير حول المهاجرين اليهود إلى فلسطين المحتلة، أن 27 الف مهاجر وصلوا إلى اسرائيل في 2016، وهو رقم يقل بنسبة حوالى 13% عن سنة 2015، التي وصل خلالها إلى 31 الف مهاجر. 
وطرأ تراجع بارز في عدد المهاجرين اليهود من فرنسا، حيث وصل نحو 5000 مهاجر في 2016، مقابل نحو 8000 مهاجر في 2015. ويستدل من المعطيات أنه طرأ منذ عام 2008 ارتفاع تدريجي في عدد المهاجرين إلى اسرائيل، حيث وصل في حينه إلى حوالى 15 الف مهاجر، وفي 2013 إلى نحو 19 الف مهاجر، ثم 27 الف في 2014، و31 الف في 2015، بينما طرأ التراجع هذه السنة فقط. 
وكانت 2015 السنة الاولى التي يصل فيها عدد كبير من المهاجرين خلال العقد الحالي، كان أكثرهم من فرنسا، لكن فرنسا انخفضت هذا العام الى المرتبة الثالثة مع 5000 مهاجر، بعد روسيا (7000)، واوكرانيا (5.500). 
أما الولايات المتحدة فتحتل المرتبة الرابعة مع 2900 مهاجر. وفي تصنيف المهاجرين حسب الاجيال، تشير المعطيات إلى نسبة كبيرة من الشباب، حيث تراوح جيل 5.150 مهاجر بين 0-17 عاماً، و9800 مهاجر بين 18-35 عاماً، ونحو 3000 مهاجر بين 36 -45 عاماً، وحوالى 4600، بين 46-65 عاماً، و3000 مهاجر من جيل 66 عاماً وما فوق. 
وتم استيعاب المهاجرين في المدن المحتلة حسب النسب التالية: تل ابيب (11%) القدس (10%)، نتانيا (9%)، حيفا (8%)، اشدود (6%)، بات يام (5%)، رعنانا (4%)، ريشون لتسيون (3%)، بئر السبع (3%) واشكلون (3%).
وقال اريئيل كندل، المدير العام لجمعية "كليطاه"، المهتمة بالمهاجرين الفرنسيين إلى اسرائيل، إن "التشغيل هو العامل الرئيسي الذي يسبب انخفاض عدد المهاجرين، وعائق رئيسي يقف أمام من يفكر بالهجرة". 
وبحسب ما نقلت "هآرتس" عن كندل "يجب على صناع القرارات إزالة العراقيل البيروقراطية التي تمنع المهاجرين من العمل في مهنهم الأساسية والاعتراف بتراخيص المهنة التي يحملونها. من المهم جداً إحضار المهاجرين ولكن من المهم أيضاً الاهتمام برفاهيتهم بعد هجرتهم الى البلاد".