ترامب يشككّ بالاتهامات الموجهّة إلى أجهزة الإستخبارات الروسية

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يستغرب تأجيل عرض تقرير المخابرات الأميركية بشأن اختراق روسيا الانتخابات الأميركية إلى يوم الجمعة القادم ، ويعلن أنه سيعقد في 11 كانون الثاني/ يناير الجاري في نيويورك أول مؤتمر صحفي له كرئيس أميركي منتخب.
ترامب يستغرب تأجيل عرض تقرير المخابرات الأميركية بشأن اختراق  روسيا الانتخابات الأميركية
ترامب يستغرب تأجيل عرض تقرير المخابرات الأميركية بشأن اختراق روسيا الانتخابات الأميركية
إستغرب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب تأجيل عرض تقرير المخابرات الأميركية بشأن اختراق  روسيا الانتخابات الأميركية إلى يوم  الجمعة القادم .

وقال ترامب في تغريدةٍ على تويتر  إن التقرير الاستخباري تأجل وربّما يحتاج إلى بعض الوقت من أجل بناء قضية ،واصفاً الأمر بـ "الغريب جداً".

وشككّ ترامب مجدداً بالاتهامات الموجهّة إلى أجهزة الإستخبارات الروسية بالتدخل في الإنتخابات الرئاسية الأميركية والتي حملت البيت الأبيض على اتخاذ عقوبات ضد موسكو.

وأوضح الرئيس المنتخب أنه سيتلقى تقريراً استخباراتياً بهذا الخصوص يوم الجمعة عوضاً عن الثلاثاء والأربعاء كما كان مقرراً.

وكتب ترامب على تويتر "تأخر إلى الجمعة تقرير الإستخبارات حول ما يسمى بـالقرصنة الروسية، ربما هناك حاجة لمزيد من الوقت لترتيب قضية غريب"!

ولطالما اعتبر ترامب الذي يسعى إلى توطيد العلاقات مع موسكو ان اتهام روسيا بالتدخل في العملية الانتخابية هو محاولة من الرئيس الديموقراطي للتشكيك بشرعية خلفه الجمهوري، مشدداً على أنه يعرف "أموراً لا يعرفها الآخرون".


أول مؤتمر صحافي لترامب

من جهة اخرى، أعلن ترامب الثلاثاء أنه سيعقد في 11 كانون الثاني/ يناير الجاري في نيويورك أول مؤتمر صحفي له كرئيس أميركي منتخب، حيث كتب على تويتر "سأعقد مؤتمراً صحافياً عاماً في مدينة نيويورك. شكرا".
وكان الملياردير الجمهوري الذي سيتولى مهام الرئاسة في 20 الشهر الجاري، يعتزم عقد مؤتمر صحافي في 15 كانون الأول/ ديسمبر، على أن يشرح فيه كيف يعتزم التوقف عن إدارة إمبراطوريته العقارية الدولية أثناء توليه الرئاسة لتجنب حصول أي تضارب مصالح.

ولكن ترامب الذي غالباً ما يفضّل إصدار بيانات أو التغريد على تويتر على عقد لقاءات صحافية، أرجأ هذا المؤتمر إلى كانون الثاني/ يناير.

ويعود آخر مؤتمر صحافي لترامب إلى تموز/ يوليو الماضي.

وكان ترامب وعد بعد انتخابه رئيساً في الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر بأن يتنازل لأبنائه ولأطراف آخرين عن إدارة إمبراطوريته العقارية.