عملية إنزال أميركية تقتل وتأسر عناصر من داعش غرب دير الزور

مصادر تقول للميادين إن 4 مروحيات أميركية من نوع أباتشي وطائرتين مروحيتين حماية نفذت إنزالاً جوياً قرب الجسر العسكري في قرية الكبر غرب دير الزور بمشاركة عناصر من قوات سوريا الديمقراطية اشتبكت مع مجموعة من داعش ما أدى إلى مقتل وأسر العشرات من التنظيم.
قوة كوماندوس أميركية في سوريا
قوة كوماندوس أميركية في سوريا
قالت مصادر للميادين إن أربع مروحيات أميركية من نوع أباتشي وطائرتين مروحيتين حماية نفذت إنزالاً جوياً قرب الجسر العسكري في قرية الكبر غرب دير الزور بمشاركة عناصر من قوات سوريا الديمقراطية.


وبحسب مصادر الميادين فإن الإنزال استمر لمدة ساعة حيث تمّ الاشتباك مع مجموعة من داعش يعتقد أنها كانت منسحبة من منطقة الطبقة باتجاه دير الزور وقتل خلال العملية عشرات المسلحين من  داعش وأسر آخرون بينهم قيادات مهمة في التنظيم.

 

هذا وتدور معارك عنيفة يشارك فيها الطيران الحربي بين الجيش السوري والجماعات المسلحة في ريف حماة الشرقي غرب مدينة السلمية.


وهاجمت الجماعات المسلحة بلدة خنيفيس في محاولة لقطع الطريق العام للسلمية حمص الذي يعتبر الطريق الذي يصل إلى محافظة حلب. 

البنتاغون يؤكد العملية..ومصدر عسكري سوري: رادرات الجيش رصدت العملية

إلى ذلك أكّد متحدث باسم البنتاغون شنّ التحالف الدولي "عملية برية نادرة" يوم الأحد ضدّ قياديين في التنظيم قرب دير الزور واصفاً العملية بـ "الناجحة جدا".
ورفض المتحدث الكابتن جيف ديفيس تقديم تفاصيل العملية مكتفيا بالقول إنّ حصيلة الـ 25 قتيلا التي أعلنها المرصد السوري المعارض "مبالغ فيها كثيراً"، موضحاً "الحصيلة أقل حجماً".
وأضاف أنّ العملية نفذتها وحدة القوات الخاصة الاميركية المكلّفة ملاحقة "قادة الجهاديين".
وتابع ان هدف مثل هذه الهجمات ليس فقط تصفية هؤلاء القياديين بل أيضاً جمع معلومات لعمليات أخرى لاحقاً.
وبحسب المرصد السوري المعارض وقوات سوريا الديمقراطية المدعوم من التحالف، فإن العملية نفذتها 4 مروحيات على الأقل بينها طائرة أباتشي.
واضاف أنّ العملية التي تخللها "قتال عنيف" وقعت في قرية الكبر التي تبعد 40 كلم غرب دير الزور وهاجمت خلالها القوات الخاصة الأميركية خصوصاً محطة مياه تابعة للتنظيم.
من جهته، قال مصدر عسكري سوري لفرانس برس إنّ "رادارات الجيش رصدت العملية".