أبو عماد الرفاعي للميادين: سنواجه كل التحديات بتشكيل مجلس وطني فلسطيني جديد

ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي يقول في حديث خاص للميادين على هامش اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني في دورتها العادية في العاصمة بيروت إن الاجتماع يهدف إلى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، ويؤكد حرص حركتي حماس والجهاد الإسلامي على مقترح الوحدة الفلسطينية.
أبو عماد الرفاعي: حماس والجهاد الإسلامي حريصتان على مقترح الوحدة الفلسطينية
PeKN1SkkdMQ
افتتحت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني اجتماعاتها الثلاثاء في مقر سفارة فلسطين في العاصمة اللبنانية بيروت، بهدف تحديد عدد أعضاء المجلس، ومكان وزمان انعقاده.


وقال أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان في حديث خاص للميادين إن "اجتماعات اللجنة مهمة لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني"، مؤكداً "حرص حركتي حماس والجهاد الإسلامي على مقترح الوحدة الفلسطينية".


ورأى أبو عماد الرفاعي أن أهمية انعقاد اللجنة التحضيرية تكمن في "التوافق على انتخاب مجلس وطني جديد"، مشيراً إلى أن تشكيل هذا المجلس "سيسمح بمواجهة كل التحديات التي تواجه الفلسطينيين".
وقال الرفاعي إنّ "أهمية انعقاد اللجنة لمواجهة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أن "هذا الأمر بحاجة لإرادة حقيقة وجدية للقبول بما سيتم التوافق عليه على المستوى الفلسطيني وخاصة فيما يتعلق بموضوع انعقاد المجلس الوطني".

 

وأضاف إن "الحديث والحوار الآن والدراسات تأخذ مداها للنقاش والحوار حول تشكيل مجلس وطني جديد يضم كافة القوى والفصائل الفلسطينية لوضع سياسات واضحة وبرنامج سياسي لمواجهة التحديات"، مشيراً إلى أن هذا الأمر "مرهون بالإرادة الفلسطينية  وخاصة بإرادة الرئيس محمود عباس الذي هو الأساس في التصويب وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية".

 

ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان قال أيضاً إن "حركة الجهاد حرصت كل الحرص على أن يكون هناك إجماع فلسطيني حول البحث بشكل جدي لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني"، معتبراً أنّ "هذه الخطوة مهمة قامت بها حركتا الجهاد الإسلامي وحماس معاً لإنهاء حالة الانقسام بين الفصائل".


وكان رئيس المجلس سليم الزعنون أكد في كلمة الافتتاح أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة "العمل لإشراك باقي القوى الفلسطينية في منظمة التحرير بما يضمن وحدة الصف والمحافظة على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني لمواجهة الاحتلال ومشاريعه، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس".


ووجه الزعنون قبل نحو أسبوعين دعوات لأعضاء اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد لعقد المجلس الوطني للاجتماع. وأشار في بيان صحفي إلى أن الدعوة لعقد هذا الاجتماع جاءت بعد سلسلة مشاورات جرت بين الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا حماس والجهاد.


ويشارك في اجتماع اللجنة ممثلون عن الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية التي شاركت في توقيع ما يعرف باتفاق القاهرة عام 2011، إضافة إلى ممثلين عن حركتي المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي، وأعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.


يذكر أن المجلس الوطني الفلسطيني هو بمثابة برلمان منظمة التحرير الفلسطينية، وعُقدت آخر دورة له في غزة عام 1996، تبعتها جلسة تكميلية في مدينة رام الله عام 2009.