الرشق والأحمد والطاهر للميادين: من الضروري إعادة تشكيل المجلس الوطني

في لقاء جمعهم ضمن نشرة المسائية على الميادين يقول عضو اللجنة المركزية في حركة فتح عزام الأحمد إنّ الانقسام في النظام السياسي الفلسطيني منع إعادة تشكيل المجلس الوطني، أما عضو المكتب السياسي في حركة حماس عزت الرشق فيؤكد أن اتفاق أوسلو قد انتهى وأنّ حركته لم تطالب بنسبة في المجلس الوطني الجديد، بينما عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر يقترح عقد مؤتمر المجلس الوطني في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.
الأحمد: الجميع وافق على اعتماد وثيقة عام 2006 كبرنامج عمل وطني
الأحمد: الجميع وافق على اعتماد وثيقة عام 2006 كبرنامج عمل وطني
قال عضو اللجنة المركزية في حركة فتح عزام الأحمد إنّ الانقسام في النظام السياسي الفلسطيني منع إعادة تشكيل المجلس الوطني.


وأشار الأحمد في تصريحات للميادين  إنّ "الجميع أكد اليوم على إعادة تشكيل المجلس الوطني عبر الانتخاب وبالتوافق حيث لا يمكن إجراء انتخابات"، مضيفاً أنه ليس مطلوباً من المجلس الوطني الجديد وضع خيارات فلسطينية وإنما تعديل أو تطوير ما هو موجود.

وتأتي تصريحات الأحمد بعد افتتاح اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني اجتماعاتها الثلاثاء في مقر سفارة فلسطين في العاصمة اللبنانية بيروت، بهدف تحديد عدد أعضاء المجلس، ومكان وزمان انعقاده.


الأحمد أكّد أنّ الجميع وافق على اعتماد وثيقة عام 2006 كبرنامج عمل وطني، مشيراً إلى أنّ حركة فتح منفتحة على كل التغييرات التي تتطلبها الوحدة الوطنية ومع توسيع التمثيل في المجلس الوطني.


وبالنسبة للأحمد فإنّ إحدى أهم نجاحات المجلس الوطني المرتقب هي إنهاء الانقسام الوطني.

وعن الوضع العربي قال الأحمد إنّه في أسوأ مراحل الضعف منذ عشرات السنين واصفاً إياه بـ "الممزق" قائلاً "اخترعوا لنا ما يسمى الربيع العربي وهو صيف قاحل".


ولفت الأحمد إلى أنّ القضية الفلسطينية دولياً في أفضل حالاتها على عكس الوضع مع الدول العربية، مضيفاً أنّ القضية الفلسطينية ملعب مفتوح وكل العالم يلعب بداخله ونتمنى تجاوز ذلك.


الرشق: أوسلو انتهى وحماس لم تطالب بنسبة في المجلس الوطني الجديد

الرشق: أوسلو انتهى وحماس لم تطالب بنسبة في المجلس الوطني الجديد
nrPqkDZ1p0c
من جهته قال عضو المكتب السياسي في حركة حماس عزت الرشق إنّ حركته وافقت على دخول منظمة التحرير منذ العام 2005 وبعد إعادة هيكلة المنظمة، ووافقت على المشاركة في اجتماعات بيروت التحضيرية للمجلس الوطني نظراً للتحديات التي سببها الاحتلال.


الرشق أضاف في تصريحات للميادين ضمن نشرة المسائية إنّ "اتفاق أوسلو انتهى وشددنا في اجتماع بيروت على إعادة بناء منظمة التحرير وتشكيل المجلس الوطني..ولم نطالب بنسبة في المجلس الوطني الجديد وقوّتنا في الشارع هي التي تحدد النسبة".
وبحسب الرشق فإنّه يجب أن يعقد اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج بعيداً عن الاحتلال.

وقال الرشق "نحن ذاهبون إلى بناء مجلس وطني جديد يمثّل الواقع الفلسطيني والمستقبل..واجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني شكلٌ من أشكال الوحدة الوطنية" موضحاً أنّه من الضروري أن يخرج عن الاجتماعات التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني برنامج وطني يتفق عليه الجميع.


الرشق طالب حركة فتح والرئيس محمود عباس إبداء "مرونة" للوصول إلى توافقات وإنهاء الانقسام، مشدداً على أنّ الطريق لإنهاء الانقسام الفلسطيني موجودة وتمت برعاية مصر.

وأكّد الرشق على ضرورة أن يتوحّد الفلسطينيون حول خيار المقاومة وينتهي أي تباين حول ذلك.


الطاهر: يمكن عقد مؤتمر المجلس الوطني في مقر جامعة الدول العربية

الطاهر: يمكن عقد مؤتمر المجلس الوطني في مقر جامعة الدول العربية
U7jpjfD-TxQ
أما عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر فقال إنّ تحضيرات اجتماع المجلس الوطني يكتسب أهمية كبيرة بسبب مشاركة كل الفصائل الفلسطينية.


الطاهر وفي حديثه للميادين أكد على أهمية الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر المجلس الوطني خاصة مشاركة حماس والجهاد فيها، موضحاً أنّ "الجميع شارك في اجتماع بيروت ولو عقدت الجلسة في رام الله لما تمكّن الجميع من الحضور بسبب الاحتلال".

وأشار الطاهر إلى أنّ هناك وجهات نظر متعددة حول مكان انعقاد مؤتمر المجلس الوطني الفلسطيني، مؤكداً ضرورة عقد مؤتمر المجلس الوطني الفلسطيني خارج فلسطين واقترح مقر جامعة الدول العربية مكاناً لانعقاده.

جميع الفصائل التي حضرت اجتماع بيروت استشعرت المخاطر المقبلة خصوصاً مع الإدارة الأميركية الجديدة، بحسب الطاهر الذي قال إنّ  إسرائيل تريد تصفية القضية الفلسطينية "ليس أمامنا سوى خيار الوحدة والمقاومة المسلحة".


وبالنسبة للطاهر فإنّ وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني تؤكد الحق بكل أشكال المقاومة بما فيها المقاومة المسلحة.