"جند الأقصى" يعدم العشرات من "تحرير الشام" شمال غرب سوريا

41 قتيلاً في صفوف جبهة "فتح الشام" على يد تنظيم جند الأقصى، والمرصد السوري المعارض يحصي 125 قتيلاً من الجانبين منذ بدء الاشتباكات بينهما.
تنظيم جند الأقصى يعدم 41 مقاتلاً من هيئة تحرير الشام في إطار اقتتال داخلي بين الطرفين في شمال غرب سوريا
تنظيم جند الأقصى يعدم 41 مقاتلاً من هيئة تحرير الشام في إطار اقتتال داخلي بين الطرفين في شمال غرب سوريا
أعدم تنظيم جند الأقصى 41 مقاتلاً من هيئة تحرير الشام، تحالف فصائل تشكل جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) الفصيل الأبرز فيه، في إطار اقتتال داخلي بين الطرفين في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري المعارض.


وقال مدير المرصد لوكالة فرانس برس إنه تمكّن من توثيق "إعدام تنظيم جند الأقصى في مدينة خان شيخون 41 مقاتلاً من هيئة تحرير الشام"، في إطار "المعارك العنيفة المستمرة بين الطرفين" في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.


وذكرت صحيفة الوطن السورية نقلاً عن نشطاء في المعارضة، أن اشتباكات عنيفة دارت بين جند الأقصى وهيئة تحرير الشام في قرية حيش في مدينة إدلب، وأن تنظيم جند الأقصى يحتجز أكثر من 150 مقاتلاً في معسكر بمحيط حاجز الخزانات في منطقة خان شيخون في الريف الجنوبي لإدلب.

وأكدت الوطن أن رواية الـ150 محتجزاً جاءت على لسان أحد الفارّين من منطقة الخزانات.

كما حصل الناشطون في وقت سابق على نسخ من شريط مصور يظهر بعض المقاتلين الموقوفين وهم يؤكدون أنهم موجودون في منطقة الخزانات وسيخضعون لـ"دورات استتابة".

وكانت تنسيقيات المسلحين قالت في وقت سابق إنه تم التوصل إلى اتفاق بين هيئة تحرير الشام وجند الأقصى، على خروج عناصر الأخير باتجاه مناطق سيطرة داعش، بسلاحهم الخفيف فقط وترك السلاح الثقيل، بعد تعهدات من السعودي "عبد الله المحيسني" بضمان خروجهم. 




وأحصى المرصد مقتل 125 مقاتلاً من الطرفين خلال الاشتباكات والتفجيرات والإعدامات منذ بدء المعارك.

ووصف المرصد في وقت سابق الاقتتال بين الطرفين بـ "تصفية حسابات بين أمراء حرب".

وكان تنظيم"جند الأقصى" الذي تتهمه فصائل عدة بالارتباط بتنظيم داعش، انضم إلى جبهة فتح الشام في تشرين الثاني/اكتوبر ، إلا أن الأمر لم يستمر كثيراً بعد إعلان الجبهة الشهر الماضي فصله من صفوفها. 

وتسيطر فصائل مسلحة "إسلامية" على محافظة إدلب بالكامل منذ العام 2015.