الإفراج عن القطريين المحتجزين في العراق

مراسل الميادين في العراق يؤكد إطلاق سراح المختطفين من العائلة الحاكمة القطرية، بالتزامن مع دخول أهالي كفريا والفوعة إلى حلب، والعثور على أجهزة اتصالات متطورة ومبالغ مالية كبيرة كانت بحوزتهم، ويكشف أن "كتائب حزب الله العراق" لعبت دور الوسيط بين الجهة المحتجِزة وبين المفاوضين القطريين.
حُمّل الجانب القطري مسؤولية إعاقة اتفاق البلدات الاربع بعد تفجير الراشدين
حُمّل الجانب القطري مسؤولية إعاقة اتفاق البلدات الاربع بعد تفجير الراشدين

أشار مراسل الميادين في العراق إلى أن المحتجزين القطريين غادروا العراق عبر طائرة قطرية من مطار بغداد.



وأفاد مصدر أمني رفيع لـ الميادين بأن الأجهزة الأمنية العراقية كانت في متابعة لموضوع المخطوفين، وأضاف  أنه وبطلب من الحكومة القطرية أوقفت الأجهزة الأمنية العراقية إجراءاتها لسلامة المخطوفين.


وقال المستشار الإعلامي لوزير الداخلية القطري وهاب الطائي إنّه سيتم تسليم القطريين الـ26 إلى السفير القطري بعد انتهاء التدقيق.

وكان مراسل الميادين في العراق قد أكّد إطلاق سراح المحتجزين من العائلة الحاكمة القطرية، وذلك بالتزامن مع دخول أهالي كفريا  والفوعة إلى حلب.


ويبلغ عدد المحتجزين القطريين 26 محتجزاً بينهم أفراد من الأسرة الحاكمة تسلمّهم وفد قطري رسمي.


وفيما أعلن مصدر للميادين أن الحكومة العراقية لم تتدخل في موضوع إطلاق سراح المختطفين، فإن "كتائب حزب الله العراق" لعبت دور الوسيط بين الجهة  المحتجِزة وبين المفاوضين القطريين.


وأعلن مصدر مطلع للميادين أن "لا صحّة لأية معلومة حول دفع فدية أو كفالة لإطلاق سراح القطريين المحتجزين، وأن الهدف من عملية احتجاز القطريين قبل نحو سنة لم يكن بهدف الحصول على المال"، مضيفاً أن "لا وجود لأي طرف ثالث في عملية التفاوض وهي تمّت فقط  بين الجهة الوسيطة والدوحة لإطلاق سراح المحتجزين".



وتمّ العثور على أجهزة اتصالات متطورة ومبالغ مالية كبيرة، كانت بحوزة القطريين المحتجزين عند احتجازهم حيث تم استجوابهم.

وقال المصدر للميادين إن الجهة المحتجِزة ربطت إطلاق القطريين لديها، بإخراج أهالي كفريا والفوعة بريف إدلب في سوريا.

وكان قد تمّ الوصول إلى مراحل متقدمة من المفاوضات مع الجهة المحتجزة داخل العراق، إلا ان تفجير الراشدين في حلب أخّر المفاوضات.

وحُمّل الجانب القطري مسؤولية إعاقة اتفاق البلدات الاربع بعد تفجير الراشدين.

ونقل المصدر عن الوفد القطري تأكيده أن الدوحة دفعت مبالغ طائلة للإفراج عن المحتجزين لكنها قوبلت بالرفض.

وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية قد كشفت أن المفاوضات بشأن الخطة التي تقضي المرحلة الأولى من أهالي كفريا والفوعة في محافظة إدلب السورية، توقفت إلى حين أدرجت ضمنها مسألة مصير أمراء قطريين يتحدّر غالبيتهم من العائلة الحاكمة اختطفوا في العراق، مشيرة إلى أن الهجوم الانتحاري في الراشدين أخّر العملية لكنه لم يعرقلها بشكل كامل.


العبادي يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء قطر

في السياق نفسه، تلقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الجمعة، اتصالاً هاتفياً من الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة ال ثاني رئيس وزراء دولة قطر.

 

وأعرب الشيخ عبد الله ال ثاني عن عميق شكره للجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة العراقية أجل اطلاق سراح المختطفين القطريين.

 

https://t.co/ef1QUUycI1 (https://twitter.com/IraqiPMO/status/855427606606381056?s=09)