إيران تجري أكبر مناورة في تاريخها

إنطلاق مناورات الجيش الإيراني بقواته الثلاث البرية والبحرية والجوية والتي تعد الأكبر في إيران. وتجري على مساحة تتجاوز مليوني كيلومتر. وقادة القوات الثلاث في الجيش يعلنون أن المناورات ستشهد اختبار أحدث التقنيات والأسلحة.

المناورات تشارك فيها الوحدات البرية والبحرية والجوية في الجيش الإيراني

بقواته کلها يخوض الجيش الإيراني إحدى أكبر منارواته العسكرية. مناورات تغيرت أجندتها من بحرية لتصبح شاملة. تغيير ربما فرضته أوضاع المنطقة ومستجداتها.

وبحسب العميد عبد الرحيم موسوي نائب قائد الجيش الإيراني فإن "مساحة المناروات تصل إلى مليوني ومئتي ألف متر مربع وحوالي 850 ألف ميل بحري من مدار عشر درجات بالمحيط الهندي إلى شرق مضيق هرمز".

مناروات ركيزتها الأساس القوات البحرية. ومن مضيق هرمز إلى باب المندب قد تكون الرسالة أن إيران تملك القدرة على تغيير موازين الحركة في هذه المنطقة. رسالة قد تفهمها أسواق النفط. فعبر هرمز يمر أكثر من 40% من النفط العالمي أما الرسالة الأخرى فهي تلك التي عبر عنها قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني الأدميرال حبيب الله سياري بأن إيران "في المستقبل وبهدف الحضور في المياه الدولية ستكون في المحيط الأطلسي" مؤكداً "أن ذلك وفق القوانين الدولية التي تسمح لنا بذلك".

على الأرض التحديات قد تختلف من محافظة هرمزغان إلى سيستان وبلوشستان. المكان يستحضر معه ملف الإرهاب وإن أعلن القادة العسكريون أن خطط مواجهته أثناء المناورات ستبقى تحت أرجحية "سري للغاية".

وفي هذا السياق أوضح العميد كيومرث حيدري نائب قائد القوات البرية في الجيش الايراني، أنه جرى إعداد الوحدات وتدريبها لمواجهة الإرهاب ولكي تتمكن في أسرع وقت من القضاء عليه، مضيفاً "أن الإرهاب لا يشكل أي تهديد ولدينا القدرة على مساعدة الجيران إذا ما طلبوا ذلك بشكل رسمي وصدرت أوامر من القيادة العليا".

ستة أيام عمر مناورات الجيش الإيراني. فعدا عن الخطط والتكتيكات العسكرية قد لا تخلو هذه المناورات من مفاجآت العتاد العسكري الذي ستختبره.