السبسي رئيساً لتونس بنيله 55% من الأصوات

الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس تعلن نتائج جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية، بفوز الباجي قائد السبسي بالانتخابات وحصوله على نسبة 55% من أصوات الناخبين، كما نال خصمه المنصف المرزقي 44% من الأصوات، كما بلغت نسبة المشاركة 59%.

السبسي فاز في جولة الإعادة بنسبة 55% من الأصوات (أ ف ب)

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس اليوم الاثنين النتائج النهائية للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، حيث فاز المرشح الباجي قائد السبسي بعد نيله 55.68 % من أصوات الناخبين.وقالت الهيئة في مؤتمر صحفي إن السبسي فاز بمنصب أول رئيس للجمهورية في تونس بعد ثورة الحرية والكرامة، بنيله 55.68% من الأصوات.كما نال المرشح المنافس المنصف المرزوقي نسبة 44%.
وكانت الهيئة أعلنت أمس أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت نحو 59%.

وكان محسن مرزوق القيادي في نداء تونس ومدير الحملة الانتخابية للسبسي قال إن المؤشرات تفيد بفوز الباجي قائد السبسي في الانتخابات الرئاسية في دورتها الثانية.

في المقابل قال عدنان منصر مدير الحملة الانتخابية لمحمد المنصف المرزوقي في مؤتمر صحافي "إن لا أساس لما صرح به مسؤول حملة قائد السبسي من أن هناك فوزا واضحا وأنه قد يحتسب الفارق بين الرجلين بآلاف الاصوات لا بعشرات أو مئات الأصوات".

الدور الثاني للانتخابات الرئاسية في تونس جرى وسط متابعة محلية وأجنبية وترقب أن تؤدي آخر خطوة من المرحلة إلى الاستقرار السياسي والأمني والانتعاش الاقتصادي في البلاد. 


كيف بدا المشهد الانتخابي في سوسة؟

كسائر المدن التونسية، سوسة الساحلية اختارت الرئيس المقبل. من مختلف الأعمار والشرائح توجهوا نحو صناديق الإقتراع وبغض النظر عن الفائز، فلهذا الموعد أهميته لدى هؤلاء، إنهاء المرحلة الإنتقالية وتثبيت المؤسسات الدائمة وفق ما عبر عنه عدد من المواطنين خلال إدلائهم بأصواتهم.

بخلاف الدور الأول، لم تعكر الاحتجاجات صفو المرشح المنصف المرزوقي الذي  أدلى بصوته كبقية التونسيين وتعهد بقبول النتيجة مهما كانت، واعداً بتدارك أخطاء الماضي إذا بقي في مقاليد حكم قرطاج.

وبرغم التهديدات الإرهابية أنهت سوسة موعد الواحد والعشرين من ديسمبر بسلام وبنجاح تتويجاً لأشهر من الاستعداد والعمل المتواصل.

المرزوقي أدلى بصوته في سوسة

.. وفي قابس

لفت عزوف الشباب عن المشاركة في قابس

المشهد في مدينة قابس لا يختلف كثيراً فقد عرفت مراكز الاقتراع ضعفاً في نسبة الإقبال صباحاً قبل أن ترتفع مع مرور ساعات النهار، ما عزز آمال القائمين على العملية الانتخابية بأن تقترب نسبة التصويت من النسبة التي سجلت في الدورة الأولى.

رؤساء مراكز الاقتراع في المدينة كما ممثلي المرشحين أبدوا رضاهم عن سير العملية الانتخابية، لكن اللافت هو عزوف فئة الشباب وخاصة في الفترات الأولى من النهار.

وشهدت المدينة انتشاراً أمنياً وعسكرياً بحيث أجمع المراقبون على تحسن تنظيم هذا الاستحقاق الانتخابي وتجاوز أخطاء وقعت في المناسبات السابقة.