تونس: المرزوقي والسبسي يتبادلان الاتهامات في محاولة لاستقطاب الأصوات

تشتد سخونة الحملات الانتخابية في تونس للمرشحين إلى قصر قرطاج محمد المنصف المرزوقي والباجي قايد السبسي. الحملات التي شهدتها العاصمة التونسية لم تخل من توجيه كل مرشح انتقاداته إلى الآخر في إطار سعي كل منهما إلى إقناع الناخب بمشروعه لتونس ما بعد الثورة.

صاخبة هي أجواء تونس. كلا المرشحين يحاول في الأسبوع الأخير قبل الانتخابات استقطاب الأصوات بمختلف الوسائل.

المنصف المرزوقي وضمن سياق حملته الانتخابية اقام تجمعاً شعبياً في العاصمة التونسية لأنصاره الذين توافدوا لإظهار الدعم والتأييد لمن يرون فيه رئيس تونس المستقبلي. فيما دعا المرزوقي إلى محاسبة المقصرين مؤكدأ أن المرحلة الانتقالية نجحت رغم عرقلة الفريق الدي ينتمي إليه منافسه. 

الباجي قائد السبسي لم يمرر هذه الاتهامات من دون رد. وفي مهرجان انتخابي استعرض فيه السبسي تحالفاته الوثيقة مع الأحزاب التي تدعمه، اعتبر المرشح الرئاسي أن من تجب محاسبته هو الفريق المنافس. غير أن اللافت في خطاب السبسي قوله إن التفاوض حول تركيبة الحكومة سيشمل حركة النهضة.

وفيما ينهمك المرشحان في استقطاب الأصوات، بقيت حركة النهضة ثاني أكبر كتلة برلمانية ملتزمة خيار الحياد إزاءهما. فمن يكون الرئيس المنشود؟ أصوات التونسيين هي الفيصل في هذه المعركة.