البسيج تعلن عن إنشاء مجلس أعلى لها في الذكرى 35 لتأسيسها

قوى التعبئة أو ما يعرف بالبسيج في إيران تحيي الذكرى الـ35 لتأسيسها، والجديد هذا العام إعلان إنشاء المجلس الأعلى لقوى التعبئة لإعادة هيكلة عملها، وللبسيج دور مهم في الحياة السياسية والعسكرية وحتى الإقتصادية من طهران.

قوات البسيج في الحرس الثوري الإيراني

اختارت قوات التعبئة أن تخلّد ذكرى تأسيسها في ساحة فلسطين في العاصمة الإيرانية طهران، تحتفل بالذكرى الـ35 لتأسيسها، وتكثر معها الكثير من التساؤلات عن البسيج و ماهيته في المجتمع الإيراني.

وكشف العضو في قوى التعبئة مهدي كليشادي أن "لدينا حوالى 20 ملیون بسیجي
ویعتبر من القوات الحیة فی البلاد فی جمیع المجالات، سواء فی المجال العسکري أو الأمني الإستخباراتي أو في الحرب الناعمة والاقتصاد".

تتحدث البسيج اليوم عن تأليف مجلس أطلقت عليه المجلس الأعلى لقوى التعبئة، مولود جديد قد تدخل معه قوى التعبئة مرحلة إعادة بناء لهيكليتها محطة جديدة ربما فرضتها ظروف المرحلة داخلياً وفي المنطقة.

قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري يعتبر الثورة الیوم فی موقع حساس جداً وكلما تقدمت إزادادت هذه الحساسية، ويضيف أن للبسيج دور مهم في هذه المرحلة ويتوقع أن يكون طلائعياً لأنه بغير ذلك لن يشهدوا تحقيق أهداف الثورة.

هي الحرب العراقية الإيرانية جعلت من البسيج جزءاً مهماً في التركيبة العسكرية والأمنية لإيران. الحديث اليوم عن قوات مختلفة للبسيج بين برية، بحرية، وجوية لتصبح حاضرة بقوة على الحدود وفي مختلف الجبهات. برزت بقوة بعد أحداث إنتخابات 2009 وتعتبر ركيزة إيران في حربها المعلوماتية، وفي المحصلة أن الكثيرين هنا مجمعون على أن قوى التعبئة أصبحت رقماً مهماً في المعادلة السياسية لطهران.