عقوبات أوروبية على علماء وعسكريين سوريين ربطاً بمزاعم حادثة خان شيخون

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على علماء وعسكريين سوريين يشتبه بضلوعهم في ما قيل عن أنه هجوم كيميائي على منطقة خان شيخون السورية في نيسان/ أبريل الماضي.
جونسون: العقوبات تعبر عن تصميم  أوروبا "على التصدي للمسؤولين عن الهجمات الكيميائية"
جونسون: العقوبات تعبر عن تصميم أوروبا "على التصدي للمسؤولين عن الهجمات الكيميائية"
فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 16 عالماً ومسؤولاً عسكريّاً سوريّاً الاثنين، وذلك للاشتباه بعلاقتهم بالمزاعم عن هجوم كيميائي وقع في منطقة خان شيخون السورية في نيسان/ أبريل الماضي، كان مسؤولون أميركيون قد نفوا علمهم بدور الحكومة السورية بالتحضير له.

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إنّ هذه العقوبات تعبر عن تصميم أوروبا "على التصدّي للمسؤولين عن الهجمات بأسلحة كيميائية".

وذكر مجلس حكومات الاتحاد في بيان أنه بهذا القرار يرتفع عدد الأشخاص المدرجين على لائحة عقوبات الاتحاد الأوروبية المتعلّقة بسوريا إلى 255 شخصاً.

وكان الكاتب الأميركي سيمور هرش قد أشار في وقت سابق إلى أنّ مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى قد نفوا علمهم بتحضير الحكومة السورية في دمشق لهجوم كيميائي.

وفجّر هيرش قنبلة من العيار الثقيل بكشفه أن الاستخبارات الأميركية لم يكن لديها أي دليل على قيام الجيش السوري باستخدام السلاح الكيميائي في خان شيخون. وقال في حديث للميادين إن البيت الأبيض كان على علم بتقريره حول خان شيخون قبل صدوره بـ 10 أيام ولم يقدم إجابات وأنّ الرئيس دونالد ترامب قد أعطى قرار قصف مطار الشعيرات السوري برغم معرفته بعدم وجود هجوم كيميائي حينها.