قمة أوروبية- تركية لإقناع أنقرة بوقف تدفق المهاجرين

قمة أوروبية-تركية الأحد في بروكسيل يسعى خلالها القادة الأوروبيون إلى اقناع رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو إلى انتزاع تعهد من أنقرة بوقف تدفق اللاجئين مقابل تعهد أوروبي بتحقيق مطالب سياسية ومالية لتركيا.

الأوروبيون يريدون من تركيا التشدد في مراقبة حدودها مع أوروبا
الأوروبيون يريدون من تركيا التشدد في مراقبة حدودها مع أوروبا

يسعى القادة الأوروبيون في اجتماع قمة مع رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو الأحد في بروكسيل، إلى انتزاع تعهد من أنقرة بوقف تدفق اللاجئين، مقابل تعهد أوروبي بتحقيق مطالب سياسية ومالية تركية.

ويفترض أن يقرّ الاتحاد الأوروبي في هذه القمة منح بقيمة (3,2 مليار دولار) لأنقرة، لمساعدتها على إيواء السوريين الهاربين من النزاع الدائر في بلادهم، والذين يحاولون الوصول إلى أوروبا، في موجة هجرة غير مسبوقة.

ويتوقع أن تنتهي القمة بحصول أنقرة على وعد من القادة الأوروبيين لتسريع المفاوضات الجارية، لتسهيل عملية حصول المواطنين الأتراك على تأشيرات دخول إلى الاتحاد الأوروبي و"إحياء" مفاوضات انضمام أنقرة إلى الاتحاد.

بالمقابل، يريد الأوروبيون من تركيا "التشدد في مراقبة حدودها مع أوروبا"، ولاسيما بعد اعتداءات باريس الأخيرة، التي كشفت أن بعض الانتحاريين الذين نفذوا هذه الهجمات غير المسبوقة تسللوا إلى أوروبا كانوا في صفوف اللاجئين.

يذكر أنه دخل نحو 850 ألف لاجئ إلى الاتحاد الأوروبي هذا العام، وتوفي أو فقد أكثر من 3500 منهم في أسوأ أزمة لاجئين تواجهها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.