أي رسائل يحمل اسماعيل ولد الشيخ إلى طهران؟

المبعوث الأممي إلى اليمن يزور طهران ويلتقي وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي يشدّد على ضرورة إنهاء الفاجعة الإنسانية والوصول إلى حلول سياسية في اليمن.
المبعوث الدولي حول اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد يلتقي وزير الخارجية محمد جواد ظريف
المبعوث الدولي حول اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد يلتقي وزير الخارجية محمد جواد ظريف
هل من رسائل حملها المبعوث الأممي إلى اليمن إلى طهران التي وصلها صباح السبت؟ هو السؤال الذي ينتظر أن تكشفه الساعات أو الأيام المقبلة خصوصاً وأن للزيارة التي تأتي بعد زيارة قام بها اسماعيل ولد الشيخ أحمد للرياض دلالاتها الكبيرة بعد أن استحالت الحرب في اليمن كارثة إنسانية بكل ما للكلمة من معنى. 

في المعلن من اللقاءات شدّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على ضرورة إنهاء الفاجعة الإنسانية والوصول إلى حلول سياسية في اليمن خلال المباحثات التي أجراها مع ولد الشيخ أحمد الذي كان التقى أيضاً معاون وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والدولية حسين جابري أنصاري. 

وأكد أنصاري استعداد بلاده للمساعدة بكل السبل من أجل الوصول إلى حلّ سياسي مذكراً بموقف إيران التي لطالما رفضت الحل العسكري وسبق أن طرحت مبادرة تقوم على وقف الحرب والحوار اليمني اليمني وتشكيل حكومة وحدة وطنية بحيث تكون هناك إمكانية لحلّ كل المعضلات.

مدير مكتب الميادين في طهران قال إن ما يحاول المبعوث الدولي القيام به هو رأب الصدع وإيجاد مساحة مشتركة يمكن من خلالها التقدم باتجاه حلّ يمني، خصوصاً وأنه سبق أن عبّر عن أهمية الدور الإيراني فضلاً عن حديثه عن ضرورة القيام بتنازلات من قبل أطراف النزاع.


ونقل الزميل علي هاشم الأجواء التي تسود أوساط المراقبين الإيرانيين حول الأسباب التي حتّمت زيارة ولد الشيخ لجهة أن "الوضع الذي تعيشه السعودية ووصول حربها على اليمن إلى طريق مسدود حتّما إرسال رسائل لطهران عبر المبعوث الأممي من أجل إيجاد طريقة ربما لإنزال السعودية عن الشجرة" على حدّ تعبيرهم.