حادثة دهس للمحتجين في فرجينيا وترامب يندد بأحداث العنف والكراهية

الرئيس الأميركي يندد بأحداث العنف والكراهية في ولاية فرجينيا الأميركية إثر قرار بإزالة تمثال لجنرال أميركي كان من مؤيدي العبودية، وحادثة دهس لحشد من مناهضي اليمين المتطرف في أحد شوارع مدينة شارلوتسفيل تسفر عن مقتل شخص ووقوع عدد من الإصابات، وحاكم فيرجينيا يعلن حالة الطورائ في الولاية.
ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأحداث العنف والكراهية التي تجري في ولاية فرجينيا الأميركية، فيما أعلن حاكم الولاية حالة الطوارئ في مدينة شارلوتسفيل على خلفية الاشتباكات بين الشرطة وأنصار اليمين ونشطاء مناهضة العنصرية، إثر قرار بإزالة تمثال لجنرال أميركي كان يؤيد العبودية.

وفي تغريدة له عبر موقع "تويتر" عبر الرئيس الأميركية عن تنديده بأشكال الكراهية في فرجينيا، وقال "لا مكان لمثل هذا العنف في الولايات المتحدة"، فيما أيد نائب الرئيس مايك بنس موقف الرئيس، وقال "أقف مع الرئيس ترامب في نبذ الكراهية والعنف وأميركا عظيمة عندما تكون موحدة".

في السياق ذاته قال مراسل الميادين في واشنطن إن مركبة قامت بصدم حشد لمناهضي أنصار اليمين المتطرف في أحد شوارع مدينة شارلوتسفيل، وأفيد عن مقتل ثلاثة أشخاص ووقوع  19إصابة بحسب مصادر طبية.
وأضاف مراسل الميادين أنه تم اعتقال الشخص الذي قام بدهس أنصار اليمين في شارلوتسفيل بولاية فرجينيا.

وكان حاكم ولاية فرجينيا تيري ماكوليف أعلن حالة الطوارئ في المدينة على خلفية الاشتباكات التي تشهدها منذ الجمعة.

وطالبت الشرطة عبر مكبرات الصوت مئات المتظاهرين بمغادرة المنتزه وسط المدينة، حيث يحتشد فيه المئات من أنصار اليمين تمهيداً لتنظيم مظاهرة غير مرخصة، احتجاجاً على قرار السلطات المحلية إزالة تمثال الجنرال "روبرت إدوارد لي" الذي كان يتولى قيادة قوات التحالف الجنوبي إبان الحرب الأهلية في الولايات المتحدة.

هذا واكد حاكم ولاية فرجينيا في بيان له أن معظم المتظاهرين هم من خارج الولاية وجاءوا إلى فرجينيا لتعريض المواطنين والممتلكات للخطر، مؤكداً أنه على اتصال دائم ووثيق مع القوات الأمنية في الولاية وخارجها بهدف التحضير لأي طارئ.

من جهته أعلن البيت الأبيض أن وزارة الأمن الداخلي ومستشار الرئيس ترامب لشؤون الأمن الداخلي، توماس بوسيرت، على اتصال مستمر مع حاكم ولاية فرجينيا والسلطات الأمنية على الأرض.