سلوفينيا تعلن استعدادها لاستقبال 10 آلاف لاجئ

غياب الخطط الموحدة بين دول الاتحاد الأوروبي يضاعف من حدة ردود فعل رؤساء الدول التي تشهد حدودها تدفقاً غير مسبوق للاجئين وسط حالة من الغليان مع محاولة آلاف اللاجئين عبور الحدود.

كرواتيا أغلقت 7 من معابرها الـ8 مع صربيا

أعلن خفر السواحل اليوناني وفاة طفلة وفقدان ثلاثة عشر لاجئا قبالة السواحل اليونانية. في غضون ذلك اشتبكت الشرطة السلوفينية مع آلاف اللاجئين الذين حاولوا عبور حدودها في طريقهم إلى شمال أوروبا.

سفيرة سلوفينيا في ألمانيا قالت إن بلادها مستعدة لاستقبال عشرة آلاف لاجئ فيما أعلن رئيس الوزراء الكرواتي أن بلاده ستستمر في نقل اللاجئين إلى الحدود المجرية. من جهتها أعلنت المجر استدعاء جنود الاحتياط للتعامل مع الأزمة.

ودخل 13 ألف لاجىء إلى كرواتيا بعد عبورهم صربيا ومقدونيا واليونان في محاولة منهم لبلوغ دول أوروبا الغربية. وانتقدت المفوضية العليا للأمم المتحدة دول الاتحاد الأوروبي بسبب التباين بينها في التعامل مع أزمة اللاجئين محذرة من حالة الفوضى بسبب غياب الخطة الاوروبية بشأن الأزمة.

كرواتيا أعلنت أن طاقتها الاستيعابية بلغت حدها الأقصى بعد دخول هؤلاء إلى أراضيها منذ الأسبوع الماضي. وأغلقت السلطات سبعة من معابرها الحدودية الثمانية مع صربيا  حتى إشعار آخر.  

الأسلاك الشائكة كانت خطة جارتها المجر التي بدأت ببناء السياج في وجه اللاجئين على الحدود الكرواتية لمنع تدفقهم ونشرت 600 من عناصر القوات الأمنية والشرطة، على أن يعززوا بـ700 آخرين. وأشار المتحدث باسم الحكومة المجرية إلى فشل كرواتيا في التعامل مع اللاجئين عبر أخذهم الى الحدود المجرية والمشاركة في زيادة معاناتهم. الموقف الكرواتي قوبل بانتقادات من سلوفينيا التي سارعت لاتهامها بخرق قواعد الاتحاد الأوروبي.
سويسرا من جهتها ستشارك الاتحاد الأوروبي في برنامج إعادة توزيع أربعين ألف لاجئ تقطعت بهم السبل في إيطاليا واليونان على الرغم من أنها ليست عضواً في الاتحاد إلا أنها قررت استضافة حوالى 1500 لاجىء على أراضيها.
وطالبت بضرورة احترام الالتزامات الناجمة عن قواعد دبلن للاجئين والتي تتطلب إعداد وتسجيل طلبات اللجوء في أول دولة يصل إليها طالبو اللجوء.