مفوضية حقوق الإنسان العراقية تحذّر من كارثة إنسانية تهدد الأطفال

مفوّضية حقوق الإنسان في العراق تتوقع حدوث كارثة إنسانية تهدّد حياة الأطفال النازحين إذا استمر تراجع الدعم الأممي. المفوّضية التي أكدت وفاة أكثر من عشرة أطفال حديثي الولادة خلال عشرة أيام في المخيمات حضّت الأمم المتحدة على عقد مؤتمر دولي للمانحين.

  • في رحلة النزوح بات الدمع أشد بلاغة من الكلام
    في رحلة النزوح بات الدمع أشد بلاغة من الكلام
جاورت هذه السيدة العراقية الحزن. في رحلة النزوح، بات الدمع أشد بلاغة من الكلام.

آلاف العائلات هجروا قسراً هرباً من الجرائم التي يرتكبها تنظيم داعش.

لكن الذي لم تقتله الحروب منذ الغزو الأميركي للعراق قتلته الأوضاع الانسانية المتردية لتتعالى اليوم الأصوات المحذرة من كارثة انسانية تهدد حياة الأطفال النازحين.

أكثر من عشرة أطفال حديثو الولادة توفّوا خلال عشرة أيام في مخيمات النازحين التي باتت تفتقر إلى أدنى متطلبات العيش.

إرتفاع عدد القتلى بين الأطفال يضاف إليه عدم القدرة على إكمال متطلبات العودة الطوعية إلى المناطق التي حرّرت من تنظيم "داعش" بسبب انعدام البنى التحتية والمستشفيات والمياه المعقّمة والأغذية.

أوضاع مأساوية دفعت مفوضية حقوق الإنسان العراقية إلى حض الأمم المتحدة على عقد مؤتمر دولي للمانحين، بسبب وجود مئات آلاف النازحين العراقيين في دول الجوار يعيشون ظروفاً سيئة، تعرّض كثر منهم للغرق أثناء محاولتهم الهجرة إلى أوروبا عبر البحر.

 الأمم المتحدة المطالبة اليوم بالتحرك كانت أوقفت بدءاً من حزيران/ يونيو برامجها الصحية وخفضت المساعدات والبرامج الغذائية التي يستفيد منها ملايين الأشخاص، بسبب نقص في الأموال المخصصة للنشاطات الإنسانية، وتعالت معها التحذيرات من خطر انتشار وباء الحصبة وعودة مرض شلل الأطفال.

إزاء هذه الأوضاع تتصدر الأولوية بحسب المنظمات الإنسانية، تغطية الحاجات الأساسية للنازحين وإعادة البنى التحتية للمناطق المحررة لتسهيل عودتهم، إضافة إلى إعادة العمل ببرامج الأمم المتحدة الصحية، ومواد الإغاثة الأساسية.