لبنان: تم الاتفاق على وقف اطلاق النار في مخيم عين الحلوة

تم الاتفاق على وقف اطلاق النار في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان والبدء بتطبيقه وسحب جميع المسلحين.

تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان
تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان

أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام أنه تمّ الاتفاق على وقف اطلاق النار في مخيم عين الحلوة والبدء بتطبيقه وسحب جميع المسلحين منه.

وعقدت قيادة الفصائل الفلسطينية في لبنان الخميس، اجتماعاً طارئاً في مقر سفارة دولة فلسطين في العاصمة اللبنانية بيروت، بحضور سفير دولة فلسطين أشرف دبور.

وأكدّ المجتمعون ديمومة العمل المشترك وتحمل المسؤولية من الجميع، ضمن قناعة مؤكدة ومشتركة للعمل الموحد، وأدانوا بشكل حازم كافة الأحداث المؤسفة التي حصلت والاغتيالات، والعبث بالأمن في مخيم عين الحلوة.

وتوقف المجتمعون عند التوقيت المريب والمستمر للأحداث، "حيث تبين من خلال كل ما جرى في السابق بأن هناك أيد خفية تعمل لخدمة أجندات خارجية، لضرب وحدة شعبنا وعملنا المشترك".


ودعا المجتمعون إلى وقف إطلاق النار فوراً في المخيم وسحب المسلحين من الشوارع.


كما تم الاتفاق على مرحلة من العمل الفلسطيني المشترك أساسها فرض الأمن والأمان في المخيم، وعلى مبدأ المحاسبة لكل من يخطئ ودون استثناء، وتسمية الأمور بأسمائها، وتحميل المسؤولية لمن يخل بالأمن ويعرض شعبنا للمخاطر.


وتمّ التأكيد على أن القوة الأمنية المشتركة هي الجهة المسؤولة عن حفظ الأمن، وعلى كافة القوى التعاون معها لإنجاح عملها.


وطالب المجتمعون الحكومة اللبنانية الاهتمام بالوضع الفلسطيني في لبنان، وتخصيص فقرة في البيان الوزاري حول الحقوق الأساسية للاجئين الفلسطينيين، ودعم حق العودة مع التأكيد على ضرورة إجراء حوار فلسطيني لبناني شامل لتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية.


وكان مراسل الميادين في مدينة صيدا جنوب لبنان أفاد بأن الإشتباكات تجددت بين عناصر فتح ومسلحين متشددين في مخيم عين الحلوة واستخدمت فيها الأسلحة الصاروخية، ما أسفر عن سقوط 4 قتلى وعدد من الإصابات.

ونشبت الاشتباكات داخل المخيم بعد اغتيال عنصرين من جماعة "عصبة الانصار" أمس الأربعاء، وفق مراسلنا.

وأعلن عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف، عن تشكيل لجنة من القيادة السياسية للفصائل الفلسطينية للسعي إلى وقف لإطلاق النار في مخيم عين الحلوة.


وأشار اليوسف في اتصال مع الميادين إلى أن هناك من يحاول استدراج بعض الفصائل الفلسطينية، لإشعال فتنة في المخيم.


وتستخدم في الاشتباكات بين عناصر فتح ومسلحين متشددين الأسلحة الصاروخية، وتتركز بين منطقة البركسات والصفصاف حيث معقل "الإسلاميين".


وكان صوت اطلاق نار قد سُمع  تزامناً مع تشييع سامر حميد ومحمود صالح من مسجد الشهداء في المخيم إلى مقبرة صيدا الجديدة في صيدا.


وناشدت عشرات العائلات التي حوصرت في منازلها في منطقة عرب زبيد المسؤولين العمل لوقف اطلاق النار.


 واتخذ الجيش اللبناني إجراءات عند مداخل المخيم الذي يشهد حالات نزوح.

تجدر الأشار إلى أن أكثر من 54 ألف لاجئ فلسطيني مسجل لدى الأمم المتحدة يعيش في مخيم عين الحلوة،  وانضم إليهم خلال الأعوام الماضية آلاف الفلسطينيين الفارين من أعمال القتال في سوريا.


وغالبا ما يشهد المخيم عمليات اغتيال وتصفية حسابات بين مجموعات متنافسة على السلطة، أو بسبب الموقف السياسي وغير ذلك.