أوباما: استخباراتنا لم تتوقع صعود داعش في العراق وسوريا

الرئيس الأميركي باراك أوباما يقول في مقابلة تلفزيونية إن قراره بعدم إرسال أعداد كبيرة من القوات الأميركية البرية القتالية إلى العراق لمحاربة تنظيم داعش كان أذكى قرار من قائمة تضمّنت عدة خيارات سيئة متاحة، كاشفاً أن الأجهزة الاستخبارية الأميركية لم تتوقع صعود تنظيم "داعش" الإرهابي في العراق وسوريا.

أوباما: عدم إرسال أعداد كبيرة من القوات الأميركية البرية القتالية إلى العراق كان "أذكى قرار"
أوباما: عدم إرسال أعداد كبيرة من القوات الأميركية البرية القتالية إلى العراق كان "أذكى قرار"

قال الرئيس الأميركي، باراك أوباما، إن الأجهزة الاستخبارية الأميركية لم تتوقع صعود تنظيم "داعش" الإرهابي في العراق وسوريا.

وفي مقابلة له مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية الأربعاء قال الرئيس المنتهية ولايته  إن "قدرة داعش على التحشيد داخل سوريا والمباشرة بهجوم بري واسع كذلك ليأخذوا الموصل (شمالي العراق)، لم يكن على شاشات راداراتي الاستخبارية"، في إشارة إلى أن تحرك داعش بهذه القوة وقتها في حزيران/ يونيو 2014، لم تستطع أجهزته الاستخبارية التنبؤ به بشكل مبكّر.


وفي 10 حزيران/ يونيو من عام 2014، اندفعت قوات تابعة لتنظيم داعش لتجتاح مدينة الموصل العراقية، متسببّة بتراجع وانهيار القوات العراقية المسلحة المسؤولة عن ثاني أكبر مدن البلاد، ليعلن زعميه أبو بكر البغدادي عن التنظيم في سوريا والعراق.


إلاّ أن الرئيس الأميركي اعتبر أن قراره بعدم إرسال أعداد كبيرة من القوات الأميركية البرية القتالية إلى العراق لمحاربة "داعش" وقتها "كان أذكى قرار من قائمة تضمّنت عدة خيارات سيئة متاحة لنا". 


وبعد اجتياح داعش للموصل بما يقرب من شهرين، بدأت واشنطن حملة جوّية تضرب خلالها قوات التنظيم في كلٍ من العراق وسوريا، داعية إلى انضمام دول العالم الأخرى إلى حلف بات حتى اليوم يتضمن أكثر من 65 دولة.


ويوم الثلاثا الماضيء، دافع أوباما أمام حشد من المقاتلين الأميركيين في قاعدة "مكديل" الجوية بولاية فلوريدا عن قراره بسحب القوات الأميركية من العراق عام 2011.