مصادر للميادين نت: أهالي جباتا الخشب في الجولان يطردون مسلحين لتعاملهم مع إسرائيل

مصادر أهلية تفيد الميادين نت بأن مسلحي ما يسمى بـ "فرسان الجولان" المدعومين من إسرائيل طردوا من جباتا الخشب في الجزء المحرر من الجولان السوري إلى قرى البريقة وبيرعجم والحميدية وكودنة، ومنهم من أكمل طريقه إلى ريف درعا الغربي.

تأسس ما يسمى بلواء "فرسان الجولان" في شهر كانون الأول/ ديسمبر عام 2014
تأسس ما يسمى بلواء "فرسان الجولان" في شهر كانون الأول/ ديسمبر عام 2014

أكّدت مصادر أهلية للميادين نت في بلدة جباتا الخشب في الجولان السوري المحرر طرد مسلحي ما يسمى بـ "فرسان الجولان" إلى قرى البريقة وبيرعجم والحميدية وكودنة، فيما أكمل بعضهم طريقه إلى ريف درعا الغربي.

وأشارت المصادر إلى "أن هؤلاء المسلحين تفرّقوا جماعات صغيرة وباتوا كنزلاء عند باقي الفصائل".


وأعلنت تنسيقيات المسلحين أنَّ أهالي بلدة "جباتا الخشب" في ريف القنيطرة الشمالي طردوا "لواء فرسان الجولان- الجيش الحر" من البلدة بتهمة "تعاملهم مع الاحتلال الإسرائيلي"، والعمل على فتح معبر معه.

وأشار ناشطون في المنطقة  إلى أن فصيل "لواء فرسان الجولان" يمتلك سجلًّا حافلًا من الانتهاكات بحق أهالي البلدة، الأمر الذي دفعهم إلى التجمع وطرد عناصره إلى مقراتهم الحدودية مع الاحتلال.

والجدير ذكره، أن مسلحي "لواء فرسان الجولان"  المدعوم من إسرائيل من حيث السلاح والمساعدات المالية وغيرها تأسس في شهر كانون الأول/ ديسمبر عام 2014.

وتضم مجموعة "فرنسان الجولان" المتمركزة في القنيطرة بهضبة الجولان، نحو 400 مسلح، وهي متحالفة مع أربعة فصائل متمردة مماثلة، تحصل هي الأخرى على مساعدات من إسرائيل.


ونقلت صحيفة “The Wall Street Journal” الأميركية في 18 حزيران/ يوليو الماضي عن مسلحين من تلك المنطقة أن ما يقرب من 800 متمرد موزعين على 12 بلدة يعتمدون على الدعم الإسرائيلي، إضافة إلى آلاف من المدنيين القاطنين هناك.

من جهتها، نقلت صحيفة “The Time Of Israel” أن الجيش الإسرائيلي علّق على هذا التقرير بقوله إن إسرائيل:"ملتزمة بتأمين حدود حدودها ومنع إنشاء خلايا إرهابية وقوات معادية… بالإضافة إلى تزويد المساعدات الإنسانية للسوريين الذين يعيشون في المنطقة".

وتقع بلدة جباتا الخشب في الجولان السوري، وتتبع ناحية خان أرينبة، منطقة مركز محافظة القنيطرة.