بعد عودة الاشتباكات..سعد للميادين: معركة عين الحلوة لن تؤثر على معركة الجرود

الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد يقول في اتصال هاتفي مع الميادين إن المعالجات العسكرية لأزمة عين الحلوة تبقى قاصرة عن وضع حد لها.

مشاهد من الاشتباكات في عين الحلوة

قال الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد إن المعالجات العسكرية لأزمة عين الحلوة "تبقى قاصرة عن وضع حد لها".

وأشار سعد خلال اتصال هاتفي مع الميادين إلى أن ما يحصل في المخيم يمثّل "ثغرة" لكنه لن يؤثر على سير المعركة في الجرود، مضيفاً أنه يجب إعادة النظر بالسياسات تجاه مخيم عين الحلوة ومعالجة الموضوع بطريقة سياسية واجتماعية وإنسانية.

 

وتاـي تصريحات سعد في وقت أفاد فيه مراسل الميادين باشتداد وتيرة الاشتباكات بين قوى فلسطينية ومتشددين حيث تسمع بين الحين والآخر رشقات نارية وإلقاء قنابل وقذائف داخل المخيم، مضيفاً أن الاشتباكات أدت إلى تدمير 80 % من حي الطيري.


وتركزت الاشتباكات في حي الطيري بعد فشل مساعي وقف إطلاق النار بالمخيم.


ومن أبرز أسباب فشل تحقيق وقف لإطلاق النار هو مطالبة الجماعات المسلحة أن تُخلي "فتح" الأماكن التي دخلت إليها مقابل دخول بعض الجهات ضمن القوى المشتركة.


وأدت الاشتباكات إلى مقتل 4 أشخاص وأكثر من 3 جرحى في وقت تستمر فيه حركة نزوح المدنيين من المخيم.


وأظهرت مشاهد تناقلها رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد الدخان بعد احتراق أحد المنازل في حي الطيري نتيجة استمرار الاشتباكات داخل المخيم.


الوكالة الوطنية للإعلام أشارت إلى أن اجتماعاً سيعقد في السفارة الفلسطينية في بيروت اليوم الثلاثاء، لتثبيت وقف إطلاق النار والعمل على إعادة الأمن والاستقرار إلى المخيم وإعادة النازحين وإصلاح ما دمرته الاشتباكات.

   

وكان مصدر أمني فلسطيني قد كشف للميادين أمس الإثنين أن "أبو مالك التلي قد تواصل منذ ثلاثة إلى أربعة أيام مع الجماعات التابعة له، وتحديداً مع اللبناني شادي المولوي المتواري عن الأنظار والموجود حالياً في حي المنشية طالباً منه التحضير لعمل ما".