ما أهمية صاروخ "فاتح 110" في أي حرب مقبلة؟

مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله تسيطر على الإعلام الإسرائيلي، وخصوصا لجهة إعلانه امتلاك الحزب صاروخ فاتح مئة وعشرة ما خصائص هذا الصاروخ وما اهميته في أيّ حرب مقبلة؟

حزب الله يمتلك صواريخ "فاتح 110" منذ عام 2006

صاروخ فاتح مئة وعشرة  فتح باب الهواجس الإسرائيلية على مصراعيه.... فما بعد إعلان السيد حسن نصرالله حيازة حزب الله لهذا الصاروخ منذ عام ألفين وستة ليس كما قبله ..في ما يأتي سنعرض معا خصائص فاتح مئة وعشرة  وماذا يعني امتلاك حزب الله لهذا النوع من الصواريخ.

هو صاروخ من نوع أرض-أرض إيرانيّ الصنع وقد جرّب بنجاح عام ألفين واثنين في إيران وظهر للمرة الأولى في عرض عسكريّ في طهران عام ألفين وثلاثة.

في عام ألفين واثني عشر أعلنت الجمهورية إجراءها تجربة ناجحة لنسخة مطوّرة من صاروخ فاتح مئة وعشرة من الجيل الرابع يزيد مداه على ثلاثمئة كيلومتر ويستطيع إصابة أهداف برية وبحرية بدقة عالية.

 امتلاك حزب الله لهذا النوع من الصواريخ يحمل الكثير من الدلالات ... إذ يختلف "فاتح مئة وعشرة" عن بقية الصواريخ التي يمتلكها الحزب، فالجيلان الثالث والرابع منه يعملان بواسطة الوقود الصلب ما يعني أنه يتميز بسرعة كبيرة قياسا إلى الصواريخ السابقة، وبالتالي سيمثّل هذا الأمر تحديا للقبة الحديدية ولباقي طبقات الدفاع الجويّ الاسرائيليّ نظراً إلى اقتراب الصاروخ من كسر حاجز السرعة الذي تعمل بموجبه الدفاعات الجوية الاسرائيلية.

 يزن الصاروخ ثلاثة أطنان ويحمل رأساً حربيا شديد الإنفجار تصل زنته إلى خمسمئة كيلوغرام أي إنّ القدرة التدميرية له غير معهودة بالنسبة إلى اسرائيل في حروبها السابقة مع الحزب.

وما يميز فاتح مئة وعشرة إمكان اطلاقه من منصة ثابتة او من آلية متحركة ما يعطي وحدات الحزب الصاروخية مرونة أكبر في التحرك والإطلاق، فضلاً عن أنّ النسخ الاخيرة من الصاروخ شهدت اختبارات على تغيير مساره أثناء التحليق.

 يصل مدى الجيل الأول من هذا الصاروخ الى مئتي كيلومتر أما النسخ الحديثة منه فتصل حتى ثلاثمئة وخمسين كيلومترا، أي إنها تغطّي عمليا أيّ موقع اسرائيليّ قد يقرر حزب الله استهدافه بدءا من قواعد العمليات الجوية في الجليل مرورا بالمنشآت الحيوية في حيفا فمراكز الدولة في تل أبيب وصولا حتى "حاتساريم" جنوب اسرائيل.