اللواء إبراهيم للميادين نت: مسلحو سرايا أهل الشام وعائلاتهم سيغادرون ابتداءً من السبت

المدير العام للأمن العام اللبناني يكشف للميادين نت أن موعد خروج مسلحي "سرايا أهل الشام" من جرود بلدة عرسال صباح غد السبت، وأن العملية ستتم على دفعتين، كما تتضمن المرحلة الثانية من العملية نقل من يرغب من النازحين السوريين إلى بلدة عسال الورد.

350 مسلحاً من "سرايا أهل الشام" وعوائلهم سيخروج من عرسال اللبنانية إلى القلمون الغربي
350 مسلحاً من "سرايا أهل الشام" وعوائلهم سيخروج من عرسال اللبنانية إلى القلمون الغربي

قال المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم إن مغادرة مسلحي "سرايا أهل الشام" وعائلاتهم من جرود بلدة عرسال اللبنانية إلى الداخل السوري ستتم على دفعتين.

وكشف اللواء إبراهيم للميادين نت إن عملية البدء بمغادرة المسلحين ستبدأ صباح السبت.

وأوضح اللواء إبراهيم أن المرحلة الثانية من العملية ستشمل إعادة الراغبين من النازحين السوريين بالعودة إلى بلدة عسال الورد في القلمون السورية.



وتشمل الترتيبات خروج 350 مسلحاً من "سرايا أهل الشام" مع أسلحتهم الفردية، إضافة إلى عشرات العوائل من مخيمات عرسال اللبنانية باتجاه منطقة الرحيبة في القلمون الشرقي،  بالإضافة إلى 3124 شخصاً من النازحين في مخيمات عرسال، سيسلكون المسار الذي سلكته قافلة النصرة، وبخروجهم يصبح وادي حميد ومنطقة الملاهي شرق عرسال خاليين من أي تواجد للمسلحين والنازحين. 

ويأتي خروج هؤلاء تنفيذاً للاتفاق الذي أدى إلى إخلاء جرود عرسال من المسلحين وتحريرها.  

 

في غضون ذلك تواصل مدفعية الجيش اللبناني استهداف مواقع تابعة لتنظيم داعش في رأس بعلبك والقاع في البقاع على الحدود مع سوريا. كذلك قصفت طائرات من نوع "سيسنا" تابعة لسلاح الجو الجيش مواقع التنظيم في جرود رأس بعلبك والقاع أيضاً.

 

ووفقاً لبيان صادر عن الجيش اللبناني، فقد أدى القصف بالمدفعية والطائرات إلى وقوع العديد من الجرحى في صفوف داعش.

 

يأتي ذلك تمهيداً لعملية عسكرية أعلنها الجيش بهدف القضاء على داعش وطردهم من البلاد، بعد طرد عناصر "جبهة النصرة" من جرود عرسال في وقت سابق.

 

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري قد أكدا التزام السلطات اللبنانية تحرير كامل الأراضي اللبنانية من الإرهاب، وعدم التهاون في مكافحته، خلال اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا الثلاثاء الماضي.

 

وذكرت مصادر عسكرية لبنانية أن اتخاذ القرار بإطلاق العملية العسكرية المتوقعة ضد "داعش" في المناطق الحدودية اللبنانية مع سوريا أصبح بيد الجيش اللبناني بعد موافقة الحكومة على تقديم الغطاء الكامل للجيش اللبناني في معركته ضد الإرهاب.


وتأتي عملية الجيش ضد "داعش" بعد اندحار  "النصرة" التي تهاوت في المواجهة أمام المقاومة والجيش السوري في جرود عرسال اللبنانية، حيث رفع مسلحو النصرة الرايات البيضاء بالتزامن مع سيطرة الجيش السوري والمقاومة على مرتفعات الكرة في جرود فليطة بالقلمون الغربي. 


هذا ما تركته جبهة النصرة في أحد مخيماتها ومبنى أركانها في جرود عرسال

كاميرا الإعلام الحربي وثقت بعض مخلفات مسلحي جبهة النصرة في أحد مخيماتهم التي كانوا يقيمون فيها، وفي مبنى أركان التنظيم في وادي حميد في جرود عرسال اللبنانية بعد أن غادروها.