الياسري للميادين: سرايا الخراساني قاتلت في حلب ومعركة تلعفر قريبة جداً

أمين عام سرايا الخراساني يقول للميادين إن السرايا جزء من الحشد الشعبي وتخضع لأوامر قيادته، ويكشف أن معركة تلعفر باتت قريبة جداً متهماً أميركا بتأخير انطلاقها، كما يؤكد مشاركة السرايا في معركة حلب وغيرها في سوريا بالتنسيق مع دمشق.

أكد أمين عام سرايا الخراساني علي الياسري أن "السرايا في كل العراق ومن كل العراق وتمثّل كل العراق، ولديها تشكيلات في الموصل وفي صلاح الدين وفي الأنبار، وهي جزء من الحشد الشعبي وتخضع لأوامر قيادة الحشد والقائد العام للقوات المسلحة". 

وقال الياسري في مقابلة له على الميادين إن "لواء بغداد يضم مقاتلين من أبناء الكوت والحلّة وبغداد"، مضيفاً "قدّمنا 184 شهيداً يأتي في صدارتهم الحاج حميد تقوي مؤسس السرايا، بالإضافة لكوكبة من قادتنا".

ولفت الياسري إلى أن "الحكومة العراقية قدمت الكثير من المساعدات للحشد الشعبي، والعلاقة مع رئيس الحكومة حيدر العبادي جيدة جداً".

أمين عام سرايا الخراساني أكّد أن لدى السرايا أعداد كبيرة من أسرى تنظيم داعش، كاشفاً أنّ القوات الأميركية أجلت عدداً من قيادات داعش ونقلتهم بطائرات مروحية، موضحاً أن وجود القوات الأميركية في العراق خارج عن إرادة الدولة، وحضورهم غير مسيطر عليه، والدولة العراقية لا تسمح بقوات أميركية برّية، متهماً رئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني بأنه يجعل للقوات الأميركية موطئ قدم في العراق.

الياسري لفت إلى أن المخطط كان يقضي بتقسيم العراق إلى دولة كردية ودولة سنية، لكن إصدار الفتوى وتكوين الحشد الشعبي "أحبط" المخطط، مشدداً على أن العراق اليوم في مرحلة "التعاون والتكاتف ولم الشمل" والابتعاد عن كل ما يفرّق.

وعن معركة تلعفر، قال أمين عام سرايا الخراساني للميادين إن تلعفر منطقة ساقطة عسكرياً وهي محاصرة من جميع الجهات، وأنّ المعركة باتت قريبة جداً والاستعدادات لها اكتملت، واتهم أميركا وبعض عملائها بتأخير انطلاق العملية.

كما انتقد الياسري الدور التركي في دعم داعش قائلاً إنّ إنقرة حاولت ضمّ الموصل إليها وأنّها لا تريد للحشد الشعبي أن يدخل تلعفر.

وكشف الياسري أنه طُلب من الحكومة إصدار عفو للذين غرر بهم وأُجبروا على حمل السلاح، وأنّ نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس أصدر تعليماته بعدم التعرّض لأي شخص يقول إنه أُجبر على حمل السلاح.

كما أشار إلى أن "الشعب العراقي يعرف من ترك الموصل وأبنائها، ومن قاتل لتحريرها من داعش"، محذراً أن "بعد الانتصار في الموصل، سيكون هناك معركة سياسية شرسة ويجب حماية هذا الانتصار".

السرايا شاركت في معركة حلب وتقاتل بالتنسيق مع دمشق

وكشف الياسري أنّ سرايا الخراساني قاتلت أيضاً في سوريا وتحديداً في معركة حلب وأن مقاتلين سوريين يشارؤكون في صفوفها.

الياسري أوضح للميادين "كنا في معركة حلب والحاضر والعيس والكثير من المناطق".

وأكّد الياسري أنّ هناك 1500 مقاتل من السوريين يقاتلون ضمن السرايا داخل الأراضي في سوريا بتنسيق مع الحكومة السورية.

وعن دور حزب الله في المعارك، توجه الياسري عبر شاشة الميادين بالشكر لحزب الله، قائلاً إن "مقاتلي حزب الله كانوا يمثلون حلقة مهمة في انتصار العراق، ولهم دور في الاستشارة والتخطيط والحضور الميداني".