المهندس: خطر التهديد الأمني لداعش ما زال قائماً

نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس يؤكد على ضرورة تفعيل قانون هيئة الحشد الشعبي من أجل ترسيخ الحشد الشعبي كمؤسسة رديفة للقوات المسلحة بشكل دستوري وقانوني، ويحذر من المظاهر المسلحة التي تستغل اسم الحشد الشعبي.

  • المهندس يشكر كل مَن ساند القوات العراقية خاصة إيران وحزب الله
طالب نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس الحكومة العراقية "بتفعيل قانون هيئة الحشد الشعبي"، مضيفاً إلى "ضرورة ترسيخ الحشد الشعبي كمؤسسة رديفة للقوات المسلحة تحت سقف الدستور والقانون".

وقال المهندس في كلمته في احتفال لهيئة الحشد الشعبي في العراق بمناسبة الانتصار على داعش في الموصل، إن "التهديد العسكري والأمني لداعش في العراق ما زال قائماً"، مشدداً على "حفظ الاستعداد العسكري العالي بسبب وجود معارك تنتظر القوات العراقية ولا بد من خوضها".

وأكد على ضرورة "منع المظاهر المسلحة في المدن وجمع السلاح ومنع استغلال إسم الحشد الشعبي", محذراً من أن "الحشد الشعبي قد يدخل في ميدان محاربة الفساد اذا استمر الوضع على ما هو عليه".

وأشار المهندس إلى أنه "لا يمكن تفعيل قانون هيئة الحشد الشعبي من دون أن ينتسب مقاتلوه إلى الدولة كباقي القوات المسلحة"، لافتاً إلى "الحاجة لإيجاد حل للحشود العشائرية التي تعمل مع الحشد الشعبي".

وتوجه  نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي بالشكر لكل مَن ساند القوات العراقية، خاصاً بالشكر إيران وحزب الله.