عبد الله بدران: بعد تحرير العراق سأنتقل إلى جبهات أخرى

مراسل الميادين في العراق عبد الله بدران يؤكد أنه سيستمر بالتغطية الميدانية في جبهات أخرى بعد إعلان كامل التراب العراقي محرراً من الإرهاب، ويقول إن الوضع الإنساني للمدنيين الموصليين طبع في ذاكرته عدداً من الصور لا يمكن نسيانها، ويشدد على ضرورة أن يحمي المراسل الميداني نفسه بارتداء الخوذة والدرع الواقي من الرصاص.

  • بدران: بعض القصص التي تعرض لها الموصلليين لا يمكن نسيانها
أكد المراسل الميداني عبد الله بدران، مراسل الميادين في العراق أنه ينوي الاستمرار في العمل الصحافي الميداني حتى بعد إعلان كامل التراب العراقي محرراً من الإرهاب.

وقال بدران إن "المعركة في الفلوجة كانت أسهل من معركة الموصل بحكم أن الفلوجة كانت شبه خالية من المدنيين، والقوات العراقية كانت حريصة على أن تواكب سلّم الأولويات التي كانت سلامة المدنيين على رأسها"، مضيفاً أن الوضع الإنساني كان مؤثراً جداً، وذكر عدداً من الحالات الإنسانية التي طبعت بذاكرته.


وشدد مراسل الميادين على ضرورة أن يرتدي المراسل الميداني الخوذة والدرع الواقيين من الرصاص لضمان حمايته من القنص والشظايا، مشيراً إلى أن داعش ليس مجرد عصابات بل هو تنظيم يمارس كل وسائل الضغط والقتل، والكثير من المراسلين يتساهلون مع هذه الحقيقة مما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من الصحافيين خلال التغطيات الميدانية.