17 إصابة في باب الأسباط..وفيديو يوثّق اعتداء الاحتلال على مرابطات الأقصى

إعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على نساء مرابطات في باب الأسباط بالمسجد الأقصى المبارك ووزراء إسرائيليون يعطون موافقة مبدأية يجعل من الصعب على حكومة الاحتلال إعادة الفلسطينيين أجزاء من مدينة القدس في إطار أي اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين.

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي على المرابطات في باب الأسباط بالمسجد الأقصى المبارك
قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي على المرابطات في باب الأسباط بالمسجد الأقصى المبارك

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأحد، على المرابطات في باب الأسباط بالمسجد الأقصى المبارك.

ونشر ناشطون مقدسيون مقطعاً مصوراً يُظهر قيام القوات الإسرائيلية بالاعتداء على المصلّين في المسجد الأقصى وعلى المرابطات حيث تجمّع فلسطينيون وهتفوا "بالروح بالدم نفديك يا أقصى".


وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني فقد سجل 17 إصابة منذ صباح الأحد في اعتداءات قوات الاحتلال على المصلين في باب الأسباط بالقدس.


وكانت قوات الاحتلال سلمت الأوقاف الإسلامية الأحد مفاتيح المصلى القبلي والأقصى القديم والمصلى المرواني في المسجد الأقصى، وامتنعت عن تسليم مفاتيح باب الأسباط وباب الملك فيصل وباب المجلس.


وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إنّ بوابات التفتيش الالكترونية لن يتم إزالتها، مضيفاً أنّه سيتم تركيب كاميرات في محيط الحرم القدسي لمنع وقوع هجمات مشابهة. 


وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه ستجري إعادة فتح المسجد الأقصى تدريجياً بدءاً من اليوم الأحد.


وأضاف المكتب أن القرار يشمل وضع حواجز تفتيش وكاميرات وإجراءات أمنية أخرى لاحقاً. جاء ذلك بعد تشاور نتنياهو مع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.


يأتي ذلك بعد إغلاق المسجد الأقصى لـ55 ساعة ومنع المصلين من الصلاة فيه في أعقاب الاشتباك المسلح الذي شهدته باحات المسجد وانتهى باستشهاد ثلاثة فلسطينيين ومقتل اثنين من قوات الاحتلال.


إلقاء قنابل حارقة على قوات الاحتلال في مخيم شعفاط

شهد المخيم مواجهات حادة ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات لاقتحام المخيم
شهد المخيم مواجهات حادة ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات لاقتحام المخيم

ونشر ناشطون فلسطينيون صوراً لمواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم شعفاط حيث قامت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز والصوت على الشبان الفلسطينيين الذين قاموا بدورهم بإلقاء قنابل حارقة واستخدام الألعاب النارية ضد جنود الاحتلال.

وشهد المخيم مواجهات حادة ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات لاقتحام المخيم مطلقة عشرات قنابل الغاز المسيل للدموع.


عيسى: إسرائيل تريد تأكيد سيادتها على القدس

من جهته قال الأمين العام للهيئة الإسلامية – المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى إنّ إسرائيل تريد من وراء الممارسات التي تقوم بها في المسجد الأقصى ومدينة القدس أن ترسل رسالة إلى الجميع بأنّها ستمارس سيادتها على هذه المدينة. 


وفي حديث لقناة الميادين، اعتبر عيسى أنّ أكبر دليل على هذه النوايا الإسرائيلية هو موافقة اللجنة التشريعية في الحكومة الإسرائيلية على قانون يفرض موافقة 80 نائباً في الكنيست الإسرائيلي على إعادة أي جزء من القدس إلى الفلسطينيين في أية تسوية مستقبلية.


وأشار عيسى أنّ ممارسات الاحتلال تأتي أيضاً كرد على منظمة اليونيسكو التي اعترفت سابقاً بعدم وجود سيادة إسرائيلية على القدس.


وزراء إسرائيليون يوافقون مبدئياً على مشروع "قانون القدس"

بينيت: مشروع قرار القدس حصل على الموافقة الأولية بالإجماع
بينيت: مشروع قرار القدس حصل على الموافقة الأولية بالإجماع

وأعطى وزراء إسرائيليون موافقتهم مبدئياً الأحد على مشروع قانون إسرائيلي يُدعى "قانون القدس"، يجعل من الصعب على الحكومة إعادة الفلسطينيين أجزاء من مدينة القدس في إطار أي اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين.

وقدمت مشروع القانون عضو الكنيست شولي معلم رافائيلي من حزب "البيت اليهودي" المتطرّف، وهو ينص على أنّ "التنازل عن أي أراض" تعتبرها إسرائيل جزءاً من القدس يجب أن يحصل على موافقة أغلبية الثلثَيْن في البرلمان.

ووافق أعضاء اللجنة التشريعية الوزارية على مشروع القانون قبل سلسلة من المناقشات وعمليات التصويت ستجري في البرلمان.

وقال وزير التعليم الإسرائيلي ورئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت على صفحته على فيسبوك إن "مشروع قرار "القدس الموحّدة" حصل على الموافقة الأولية بالإجماع".

وقالت رافائيلي إن الملاحظات التوضيحية الملحقة بمشروع القانون تشير إلى أنه يسعى إلى "تعزيز وضع القدس الموحدة وحماية مستقبلها وأمن سكانها".


الجهاد تتوعّد إسرائيل..وحماس تدعو الضفة للتصعيد مع الاحتلال

واعتبرت "حركة الجهاد الإسلامي" أنّ إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي تهدف فرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة على المسجد الأقصى والتحكّم في أوقات الدخول والصلاة فيه "لفرض التقسيم الزماني والمكاني، بالإضافة إلى تأمين الاقتحامات المتواصلة للمستوطنين الصهاينة".

وفي بيان لها، قالت الحركة إنّ الإجراءات الإسرائيلية "عدوان سافر يمارسه الاحتلال في غفلة من العرب والمسلمين وتراجعهم عن أي فعل حقيقي يوقف عدوان الاحتلال وانتهاكاته اليومية لقدسية المسجد الأقصى المبارك".

وتوعّدت "حركة الجهاد الإسلامي" إسرائيل بدفع ثمن هذه الإجراءات العدوانية، مؤكدةً أنّ "الشعب الفلسطيني لن يتخلّى عن واجبه المقدس لحماية الأقصى والذود عن كرامته وكرامة المقدسيين والمرابطين في القدس والأقصى".
من جهتها دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، أبناء الشعب الفلسطيني إلى تكثيف المواجهات والتصعيد مع الاحتلال رداً على جرائمه المتواصلة بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.


وطالبت الحركة بضرورة توجيه رسالة شعبية للاحتلال برفض الإجراءات الجديدة في المسجد الأقصى، والتي تنتقص من دور المسلمين فيه، وتعطي السيادة لسلطات الاحتلال للتحكم بمصير المسجد المبارك.

وشددت حركة حماس على ضرورة التوجه إلى نقاط التماس مع الاحتلال والاشتباك معه، داعية الفصائل الفلسطينية لاستنفار عناصرها دفاعاً عن الأقصى والمقدسات، مطالبةً السلطة وقيادتها بضرورة التحرك على المستوى الدولي لفضح جرائم الاحتلال في مدينة القدس المحتلة.