على وقع الاشتباكات: قمة هامبورغ تفشل في حل خلافات مستعصية

انتهاء اعمال قمة العشرين دون حل الخلافات المستصية في ملفي المناخ والتباجل التجاري، والبيان الختامي يأسف لإصرار واشنطن على الانسحاب من اتفاقية باريس، بالتزامن مع إعلان الشرطة الألمانية تجدد الاشتباكات في مدينة هامبورغ.

الشرطة الألمانية تعلن تجدد اندلاع الاشتباكات
انتهت قمة العشرين المنعقدة في مدينة هامبورغ الألمانية دون حل الخلافات المستعصية في ملفي المناخ والتبادل التجاري الحر، وأسِف البيان الختامي لإصرار واشنطن على تخليها عن اتفاقية باريس، والمناهضون للرأسمالية واصلوا تحركهم حتى نهاية القمة.

وأعلنت الشرطة الألمانية في تغريدة على موقع تويتر، تجدد اندلاع الاشتباكات في شوارع هامبورغ الألمانية، بعد إنتهاء قمة مجموعة العشرين، مشيرة ألى أن المتظاهرين أقدموا خصوصاً على حرق مركبات.

واحتشد متظاهرون بعد انتهاء القمة في حي شانزن، المعقل المحلي لليسار الراديكالي، حيث كانت مواجهات عدة قد دارت منذ الخميس.

وحمل المتظاهرون زجاجات وهاجموا مركبات وأضرموا فيها النيران، وأوضحت الشرطة على تويتر أنها فرقتهم بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

وأشارت الشرطة إلى أنها نفذت اعتقالات جديدة، متحدثة عن إصابات في صفوف عناصرها.

واستناداً إلى آخر محصلة أوردتها الشرطة السبت، هناك 213 شرطياً جريحاً منذ الخميس، فضلاً عن 143 شخصاً معتقلين.

وكانت الشرطة الألمانية في هامبورغ قد طلبت تعزيزات من مناطق أخرى خلال مواجهات مع المتظاهرين المعارضين لقمة مجموعة العشرين.
وشارك في المظاهرات حوالى 12 ألف شخص، في حين تم نشر 20 ألف شرطي في حالة استنفار مجهّزين بالآليات المدرّعة، كما تم تحويل مخزن سابق يتّسع لـ 400 شخص إلى مركز احتجاز.