روسيا تشكك في تقرير استخدام السارين في خان شيخون السورية.. وفرنسا تؤكّده

الخارجية الروسية تعلن أن تقرير خبراء المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية حول هجوم خان شيخون استند إلى "بيانات مشكوك بأمرها"، على عكس الدبلوماسية الفرنسية التي قالت إن "خلاصات التقرير لا شك فيها".

موسكو: يجب أن نشير إلى أن خلاصات (التقرير) ما زالت تستند إلى بيانات مشكوك بأمرها
أعلنت الخارجية الروسية الجمعة أن تقرير خبراء المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية الذي أكّد استخدام غاز السارين في هجوم خان شيخون في سوريا في 4 نيسان/أبريل استند إلى "بيانات مشكوك بأمرها"، وأضافت الخارجية الروسية في بيان لها أن التقرير "يدفع بشكل غير مباشر كل قارئ يجهل بالكامل ظروف القضية إلى الاستنتاج بأن القوات الحكومية السورية مسؤولة".


وقالت الخارجية الروسية "يجب أن نشير إلى أن خلاصات (التقرير) ما زالت تستند إلى بيانات مشكوك بأمرها"، مضيفة أنه "ليس مفاجئاً أن يأتي مضمون التقرير منحازاً من نواحٍ كثيرة، ما يوحي بوجود دافع سياسي ضمن أنشطة هذه المنظمة".

كما أعربت موسكو عن الأمل في أن تبدي اللجنة المشتركة "مهنية رفيعة وعدم انحياز سياسي للكشف عن المسؤولين الحقيقيين عن هذه الجريمة" بحسب البيان.


في المقابل، أشادت الدبلوماسية الفرنسية بالتقرير  واعتبرت أنه "يخلص من دون شك إلى استخدام السارين وهو غاز سام يستخدم في الحروب".

وقالت الخارجية الفرنسية إن "خلاصات التقرير لا شك فيها، وكذلك مهنية الوسائل واستقلال التحليل وحياد أعضاء بعثة تحديد الوقائع"، مؤكّدة أن هذه الخلاصات "تستند إلى عينات بيولوجية وبيئية عدة قامت بتحليلها مختبرات تعترف بها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".


وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذر الحكومة السورية الإثنين من أي استخدام جديد للغاز في الحرب السورية، بعد أشهر من ضربة صاروخية وجهتها الولايات المتحدة لقاعدة الشعيرات الجوية السورية في ريف حمص، بناء على اتهامات للحكومة السورية باستخدام السلاح الكيماوي في مدينة خان شيخون بريف إدلب.

وتسعى فرنسا تحت قيادة الرئيس إيمانويل ماكرون لتعاون أوثق مع موسكو خاصة فيما يتعلق بسوريا، وقالت إن الحوار مع روسيا بشأن تنفيذ قرار أصدره مجلس الأمن الدولي عام 2013 لمنع استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا أحد أولوياتها.