من شارك باتخاذ قرار تحذير سوريا في واشنطن؟

متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" يقول إن واشنطن رصدت نشاطاً في مطار الشعيرات السوري يوحي باستعدادات جارية لاستخدام أسلحة كيميائية، بالتزامن مع إعلان البيت الأبيض أن "التسريبات المنسوبة لمصادر غير محددة حول سوريا هي غير صحيحة".​

 واشنطن:  رصدنا استعدادات سورية  لهجوم محتمل بأسلحة كيميائية
أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن واشنطن رصدت نشاطاً في مطار الشعيرات السوري يوحي باستعدادات جارية لاستخدام أسلحة كيميائية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جيف ديفيز، اليوم الثلاثاء إن واشنطن رصدت استعدادات سورية فيما يبدو لهجوم محتمل بأسلحة كيميائية في مطار الشعيرات وهو نفس المطار الذي هاجمته واشنطن في نيسان/ أبريل الماضي.

وقال ديفيز عبر الهاتف من واشنطن "انطوى ذلك على طائرات معينة في حظيرة طائرات محددة نعرف أنهما مرتبطان باستخدام أسلحة كيماوية".


من جهتها، قالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي إن واشنطن رصدت استعدادات في سوريا لشنّ هجوم كيميائي في 4 نيسان/ أبريل الماضي.


وتعليقاً على جدل بيان البيت الأبيض بشأن سوريا أمس الإثنين أصدر البيت الأبيض بياناً توضيحياً جاء فيه :"ردّاً على استفسارات متعددة تخصّ البيان الصادر حول سوريا يوم أمس نوّد التوضيح أن كافة الهيئات و الوزارات المعنية في الدولة "تتضمن الخارجية والدفاع و وكالة الاستخبارات المركزية ومدير جهاز الامن القومي" شاركوا جميعا في اتخاذ القرار منذ البداية".

لكن البيان أوضح في الوقت نفسه أن"التسريبات المنسوبة لمصادر غير محددة هي غير صحيحة".

 

وكان البيت الأبيض قال في بيان له الثلاثاء إنّ الولايات المتحدة استطاعت تحديد ترتيبات محتملة للحكومة السورية لشنّ هجوم بالأسلحة الكيميائية والتي من شأنها أن تسفر عن مقتل جماعي للمدنيين، على حد قولها.

وأضاف أنّ النشاطات التي تمّ رصدها شبيهة بالترتيبات التي قامت بها دمشق قبل ما قيل عن هجوم كيميائي على منطقة خان شيخون في ريف إدلب في 4 نيسان/ أبريل الماضي.  

وردّ الكرملين على ما جاء في بيان البيت الابيض،  ورأى أن "تحميل الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولية الهجوم الكيميائي في إدلب دون إجراء تحقيق أمر خاطئ لا يساهم في التسوية".