بينهم 246 طفلاً..استشهاد نحو 700 مدني بغارات التحالف على الرقة منذ آذار/مارس

المرصد السوري المعارض يقول إن 686 مدنياً من الرقة استشهدوا في غارات لطائرات التحالف الأميركي منذ الأول من آذار /مارس من العام الجاري.

من ضمن الشهداء المدنيين 246 طفلاً وامرأة
من ضمن الشهداء المدنيين 246 طفلاً وامرأة

قال المرصد السوري المعارض إن 686 مدنياً من الرقة استشهدوا بتكثيف طائرات التحالف الأميركي لغاراته منذ الأول من آذار /مارس من العام الجاري.
 
وبحسب المرصد فإنّ عدد الشهداء المدنيين الذين سقطوا جراء غارات التحالف الدولي وضرباته الصاروخية منذ بدء حملته في سوريا 1954 مدنياً، بينهم 456 طفلا.


وتركزت الغارات على مدينة الرقة ومدينة الطبقة والمنصورة وهنيدة وكديران والحمرات والعكيرشي ومزارع ريف الرقة الشمالي وقرى وبلدات ومناطق أخرى كانت خاضعة لسيطرة فلول تنظيم داعش. 

ومن ضمن الشهداء المدنيين 246 طفلاً وإمرأة، هم 130 طفلاً دون سن الثامنة عشر و116 مواطنة فوق سن الثامنة عشر.

كما تسببت الضربات في تدمير بنى تحتية ومرافق عامة وعشرات المنازل، إضافة لإصابة مئات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، وبعضهم تعرض لإعاقات دائمة وبتر أطراف.

وكانت وكالة "فرانس برس" قد أكدت الجمعة وقوع مئات الشهداء في غارات التحالف، وأنّ منظمات حقوقية تؤكد أن "عدد القتلى أكبر بكثير" مما يتم إعلانه رسمياً.
ونقلت الوكالة عن المرصد قبل إصدار تقريره الجديد السبت، أنه وثّق خلال الشهر الممتد من 23 أيار/مايو الفائت حتى 23 حزيران/يونيو، استشهاد 472 مدنياً بينهم 137 طفلاً، أي ضعف الشهداء المدنيين الذين تم توثيقهم خلال فترة 30 يوماً بين نيسان/أبريل وأيار/مايو.

وتخوض "قوات سوريا الديموقراطية" منذ 6 حزيران/يونيو معارك داخل مدينة الرقة، معقل فلول داعش في سوريا، في إطار حملة عسكرية واسعة بدأتها قبل نحو ثمانية أشهر بدعم من التحالف الأميركي.

وأكد التحالف للوكالة الجمعة أن قواته "تعمل بجد وتأن لتكون دقيقة" في غاراتها الجوية، مشدداً أن هدفه دائما ألا يكون هناك أي ضحايا مدنيين، بحسب تعبيره.

وتجدر الإشارة إلى أن التحالف اعترف باستخدام الفوسفور الأبيض المحرم دولياً في سوريا، مبرراً ذلك عبر بيان له بالقول إنه استخدمه "لكشف الستائر الدخانية وعمليات التمويه وتحديد المواقع والعلامات".

وكان محققون تابعون للأمم المتحدة قالوا إنّ ضربات التحالف الأميركي الجوية المكثفة على مدينة الرقة السورية تسببت بخسائر هائلة في أرواح المدنيين، حيث أكد رئيس لجنة التحقيق لمجلس حقوق الإنسان في 14 الجاري أنّ تكثيف الضربات الجوية للتحالف بقيادة واشنطن في منطقة الرقة أدى إلى مقتل مدنيين وترحيل 160 ألف شخص قسرياً.

كما أعلن المرصد السوري في 28 أيار/مايو الفائت استشهاد أكثر من عشرين مدنياً في غارات للتحالف الأميركي على مدينة الرقّة السورية.