سقوط آخر معاقل داعش بريف حلب بعد تحرير الجيش السوري لـ"مسكنة" الاستراتيجية

الجيش السوري يفرض سيطرته على بلدة مسكنة الاستراتيجية وهي آخر معاقل تنظيم داعش في محافظة حلب، ويأتي ذلك تزامناً مع تنفيذ وحدات من الجيش عمليات ضدّ تجمعات التنظيم في دير الزور، حيث وقعت اشتباكات عنيفة.

 الجيش السوري يسيطر على بلدة مسكنة الاستراتيجية بريف حلب الشرقي
الجيش السوري يسيطر على بلدة مسكنة الاستراتيجية بريف حلب الشرقي

سيطرت وحدات من الجيش السوري على بلدة مسكنة الاستراتيجية بريف حلب الشرقي وأعادت الأمن والاستقرار إليها إضافة إلى عدد من القرى المجاورة الأحد، وذلك بعد مواصلة عمليات ملاحقة تنظيم داعش.

ونقلت وكالة سانا عن مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش السوري حققت تقدماً كبيراً في ملاحقة مجموعات داعش في ريف حلب الشرقي، وأعادت الاستقرار أيضاً إلى عدد من البلدات والمصالح المهمة منها سمومة والعزيزية ورده كبيرة.

وبحسب المصدر فقد استعاد الجيش السوري السيطرة على مولدات الكهرباء الضخمة الخاصة بمحطة ضخ مياه الخفسة والإذاعة والمحطتين الثانية والثالثة لضخ المياه بعد تكبيد التنظيم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.

وأوضح أنّ وحدات الهندسة "قامت بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها التنظيم بكثافة في شوارع ومحيط البلدات والقرى".

المرصد السوري المعارض، من جهته قال إن الجيش السوري وحلفاءه دخلوا بلدة مسكنة، التي تعد آخر بلدة كان يسيطر عليها داعش في محافظة حلب، وأوضح أنه تجري منذ فجر الأحد عملية تمشيط للبلدة، مشيراً إلى أن داعش سحب معظم عناصره وعوائلهم من البلدة، مفضلاً خيار الانسحاب على البقاء محاصراً داخل البلدة.
ويأتي هذا التقدم الميداني، بعد يوم من إعادة وحدات من الجيش الأمن والاستقرار إلى 22 بلدة وقرية ومزرعة في ريف حلب الشرقي ومقتل أكثر من 1200 مسلّح وإصابة المئات وتدمير 101 آلية و4 دبابات وعربتان “ب م ب” و7 مدافع وهاون و12 مقر قيادة.


تقدّم للجيش في دير الزور وخسائر كبيرة في صفوف داعش

وفيما فرض الجيش السوري سيطرته على مسكنة، نفذت وحدات أخرى عمليات مكثفة على تجمعات ومحاور تحرك التنظيم في دير الزور.
وفي التفاصيل، خاض الجيش اشتباكات عنيفة مع مجموعات من داعش تسللت إلى منطقة البانوراما وتلة أم عبود على الأطراف الجنوبية للمدينة.

وقد أسفرت الاشتباكات عن مقتل وإصابة العديد من داعش بضربات جوية ومدفعية على خطوط إمداد التنظيم، إضافة إلى تدمير ذخيرة وأسلحة كانت بحوزة المسلحين.

وفي هذا الإطار، تم توجيه الضربات الجوية على مواقع انتشار داعش، في مزارع البانوراما ومنطقة كوع الميادين ومحيطي جبل الثردة وحقل التيم للنفط ما أسفر عن تكبيد التنظيم خسائر بالأفراد والعتاد.


وكانت وحدات من الجيش قضت السبت على أكثر من 70 عنصراً من داعش ودمرت لهم 4 عربات مزودة برشاشات ومدافع ودبابة وعربة نقل شاحنة في تلة علوش ومفرق الثردة والمكبات ومنطقة البانوراما والتلال المحيطة وطريق تدمر وحي الرشدية وقريتي الجنينة وعياش.