مدنيون هاربون من داعش يصلون إلى نقاط القوات العراقية

مراسل الميادين في العراق يفيد بأن حركة خروج العائلات باتجاه المناطق المحررة التي تسيطر عليها القوات العراقية لاتزال مستمرة ولو بنسبة أقل. نائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس يلتقي سفيرة النوايا الحسنة الناشطة الإيزيدية نادية مراد بعدما زارت بيتها وقريتها كوجو المحررة، والأخيرة تشيد ببطولات ودور الحشد الشعبي في تحريره للمدن العراقية.

القوات العراقية تركز القصف على مواقع القيادة الخاصة بتنظيم في حي الشفاع

أفاد مراسل الميادين في العراق بأن حركة العائلات لاتزال مستمرة وإن كانت أقل في نسبتها اتجاه المناطق المحررة التي تسيطر عليها القوات العراقية.

وأضاف مراسلنا أن قوات مكافحة الإرهاب تضغط على عناصر نظيم داعش ليكون هناك إمكانية أكبر للعائلات للخروج والوصول إلى نقاط القوات الأمنية العراقية، مشيراً إلى أن حركة النزوح سجلت بطأً بحكم اشتداد المعارك، وبالتالي فإن القوات الأمنية العراقية تفضل عدم إخلاء المدنيين عندما تشتد المواجهات ما بينها وبين عناصر التنظيم.

مراسل الميادين قال إن القوات العراقية تركز القصف على مواقع القيادة الخاصة بتنظيم في حي الشفاع، إضافة إلى ذلك فإنها تجري عمليات مسح استخباري بعد رشقات نارية عدة نفذها عناصر داعش باتجاه أحياء المناطق المحررة في الساحل الأيمن لمدينة الموصل. كما استهدف القصف الضفة الشرقية للساحل الأيسر للمدينة أيضاً.

من جهتها، أشارت الجهات الإستخباراتية إلى وجود خلايا أو من يقدم معلومات وإحداثيات ينفذ عناصر التنظيم على أساسها قصفاً ورشقاً بصواريخ الكاتيوشا.

المعارك لم تهدأ كذلك القصف المدفعي والصاروخي لم يتوقفا طوال الساعات الماضية.

ونقل مراسل الميادين معلومات عن وجود حواليأكثر من 1000 مسلح، لكن القوات العراقية تقول بأن العدد أقل من ذلك بكثير، وأن العائق الأبرز هو المدينة القديمة والتفخيخ، ووجود المدنيين وليس عديد داعش على اعتبار أن هناك معلومات أخرى تقول بأن هناك 400 مسلح أغلبهم أجانب.


المهندس يلتقي الناشطة الإيزيدية ناديا مراد

العراق

من جهة ثانية التقى نائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس سفيرة النوايا الحسنة الناشطة الإيزيدية نادية مراد بعدما زارت بيتها وقريتها كوجو المحررة، حيث أشادت ببطولات ودور الحشد الشعبي في تحريره للمدن العراقية.

من جهته، تحدث المهندس عن المأساة التي تعرض لها الإيزيديون، وأكد أن تحرير المناطق الإيزيدية يهدف إلى تسليمها إلى أهلها.


وكان المهندس أكد في وقت سابق أن الحرب مستمرة ضد تنظيم داعش على الحدود السورية العراقية، وأن "قوات الحشد ستحرر جميع المناطق الحدودية".