قيادي في المعارضة البحرينية للميادين: لا مفاوضات رسمية مع الشيخ قاسم لترحيله

قيادي في المعارضة البحرينية ينفي للميادين حصول أيّ مفاوضات رسمية مع آية الله الشيخ عيسى قاسم لترحيله مؤكداً أنّه مازال تحت الإقامة الجبرية، في وقت تواصل فيه القوات البحرينية حصارها لمنزل الشيخ قاسم في قرية الدراز شمال البلاد.

بعد خمسة أيام لاتزال مركبات القوات البحرينية تجوب شوارع الدراز
نفى قيادي في المعارضة البحرينية للميادين حصول أيّ مفاوضات رسمية مع آية الله الشيخ عيسى قاسم لترحيله.


وبحسب القيادي في المعارضة البحرينية فإنّ الشيخ قاسم مازال تحت الإقامة الجبرية والترحيل القسري "أمر مرفوض".


وكانت القوات البحرينية فرضت حصاراً على محيط منزل الشيخ عيسى قاسم في قرية الدراز شمال البلاد.


وبحسب نشطاء فإن الحصار يمنع المواطنين من الوصول إلى منزل الشيخ قاسم، معتبرة أن ما يجري هو بمثابة "إقامة جبرية".


هذا وشهدت البحرين في الساعات الماضية تظاهرات مطالبةً بتسليم جثامين الشهداء، وتنديداً باقتحام منزل الشيخ قاسم.

ونشر ناشطون من المعارضة على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للتظاهرات والقوات البحرينية التي تواصل حصارها لمنزل الشيخ قاسم.


من جهته، استنكر مجلس خبراء القيادة في إيران الأحد اعتداء القوات البحرينية على منزل الشيخ قاسم.

كما شهدت بعض الشوارع في إيران تظاهرات


وأصدر تياران يساريان في الكويت الخميس الماضي بياناً عبرا فيه عن قلقهما من الأحداث في البحرين وحذرا فيه من خطورة التمادي في استسهال التعامل الأمني، الأمر الذي من شأنه تعقيد الأزمة في البلاد، وطالبا الأطراف بفتح قنوات الحوار الجدي للوصول إلى حل وطني، وفق البيان.


من جهتها قالت جمعية الوفاق البحرينية المعارضة إنّ النظام البحريني أقدم بتواطؤ وصمت دوليّين على ارتكاب جريمة بشعة وتجاوز كل الأعراف الدولية وحقوق الإنسان في اقتحام ساحة الاعتصام في منطقة الدراز، مطالبةً بالكشف عن أسماء المعتقلين والمفقودين.


وحذرّت طهران من أي تعرّض للشيخ قاسم، وحمّلت المنامة مسؤولية ذلك. وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن "أول نتيجة ملموسة للتقارب الأميركي مع "ديكتاتوريي الرياض" هو الهجوم المميت على التظاهرات السلمية في البحرين". 


وكان هجوم القوات البحرينية على ساحة الدراز في 23 أيار/ مايو الماضي قد أدى إلى استشهاد شخص وإصابة أكثر من 100 شخص بجروح أثناء اقتحام قوات الأمن البحرينية ساحة الفداء في منطقة الدراز حيث كان يعتصم آلاف البحرينيين ويحتشدون في محيط منزل الشيخ قاسم لمنع الشرطة من اقتحام المنطقة.