إضراب الأسرى والتحوّل النوعي... إنجاز 80% من المطالب

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين يقول إن 80% من مطالب الأسرى الإنسانية والمعيشية قد تمّ إنجازها، مشيراً إلى أن تحوّلاً جذرياً قد أنجزه الإضراب على صعيد الحياة الإنسانية والمعيشية للأسرى.

تحوّل جذري أنجزه الإضراب على صعيد الحياة الإنسانية والمعيشية للأسرى
تحوّل جذري أنجزه الإضراب على صعيد الحياة الإنسانية والمعيشية للأسرى

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، "إن 80% من مطالب الأسرى الإنسانية والمعيشية قد تمّ إنجازها خلال إضراب الأسرى الملحمي والبطولي الذي خاضوه على مدار 41 يوماً، وذلك وفقاً للإتفاق الذي تمّ التوصل إليه خلال المفاوضات التي جرت مع قادة الإضراب بقيادة مروان البرغوثي وإدارة سجون الإحتلال في سجن عسقلان يومي الجمعة والسبت".

وأشار قراقع إلى أن "تحوّلاً جذرياً قد أنجزه هذا الإضراب على صعيد الحياة الإنسانية والمعيشية للأسرى، ما شكّل إنجازاً هاماً يبنى عليه مستقبلاً على قاعدة حماية حقوقهم وكرامتهم".

وإعتبر قراقع أن تعيين كريم يونس عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح، يعتبر أكبر إنجاز سياسي لهذا الإضراب، وردّاً على محاولات إسرائيل إلصاق تهمة الإرهاب بالأسرى، وتأكيداً على مكانة وأهمية قضيتهم لدى القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وهي المحك الرئيسي لأي سلام عادل بالمنطقة.
ورضخت السلطات الإسرائيلية للتفاوض مع قائد الإضراب عن الطعام الذي يخوضه الأسرى في سجون الاحتلال، ونشرت الميادين أمس السبت لائحة بأهم بنود اتفاق إضراب الأسرى الذي جرى في سجن عسقلان

ونشرت هيئة الأسرى الاحد أهم القضايا المطلبية التي تم انجازها خلال إتفاق قادة الأسرى مع إدارة السجون والتي نقلها محامي الهيئة كريم عجوة خلال زيارته للأسير ناصر أبو حميد عضو اللجنة القيادية للإضراب صباح  الأحد في سجن عسقلان.

 


أهم القضايا المطلبية التي تمّ إنجازها:

1- توسيع أرضية ومعايير الاتصال الهاتفي مع الأهل وفق آليات محددة واستمرار الحوار حول هذه المسألة التي ستبقى مطلباً أساسياً للأسرى.

2- تمّ الاتفاق على مجموعة من القضايا التي تتعلق بزيارة الأهل عبر عدة مداخل أولها، رفع الحظر الأمني المفروض على المئات من أبناء عائلات الأسرى ووقف إعادة الأهالي عن الحواجز ورفع الحظر الغير مبرر عن أكثر من 140 طفلاً لم تسمح إدارة السجون مسبقاً بزيارة أبائهم.

3- إعطاء التزام مبدئي وأولي بتقصير الفترة الزمنية بين زيارات غزه لتصل لمدة تكون كل شهر بدلاً من شهرين أو أكثر.

4- هذا بالإضافة الى مجموعة من المسائل المتعلقة بظروف الزيارة من حيث شروطها وإدخال الملابس والأغراض وإخراج الحلوى للأبناء والأهل وغيرها.

5- إدخال معايير جديدة تسمح بإيجاد حلول حول مسألة زيارة الأقارب من الدرجة الثانية مثل السماح بإدخال أبناء الأخت في سن الحضانه وإعطاء حيز لإضافة فرد أو فردين للأسير الذي والده ووالدته متوفيان.

6- إعطاء موافقة رسمية حول موضوع إعادة الزيارة الثانية حسب الآلية التي كان تم الاتفاق عليها بين السلطة والصليب الأحمر.

7- الاتفاق حول مستشفى سجن الرملة وإعادة الأسرى الى المستشفى الكبير الذي تمّ إعادة اصلاحه.

8- موضوع الأسيرات بكافة فروعه تم الاتفاق عليه، وتحديداً مسألة جمع الأسيرات في سجن الشارون، وموضوع الزيارات الخاص بأزواجهن وأبنائهن وإدخال متعلقات بالأشغال اليدوية وتحسين شروط اعتقالهن ووضع نظام خاص لتنقلاتهن من والى المحاكم.

9- موضوع الأشبال: تحسين ظروف اعتقالهم وتنقلاتهم وتعليمهم والعديد من القضايا المتعلقة بذلك والتي تم الاتفاق عليها.

10- موضوع سجن نفحة: تمّ حلّ أغلب القضايا المتعلقة بالظروف الحياتيه الصعبة لهذا السجن.

11- موضوع معبر سجن الرملة القديم والبوسطات، حيث تم الاتفاق على افتتاح القسم الجديد وقد تم فتحه ضمن شروط انسانية ومعيشيه جيدة، وتم وضع نظام جديد لتنقلات الأسرى في وسائل النقل الخاصة بإدارة السجون ، حيث تم الاتفاق على ان يتم نقل الأسرى وإعادتهم للمحاكم بشكل مباشر دون نقل للمعبر.

12- توزيع وجبات طعام للأسرى في البوسطة خلال تنقلّهم والسماح لهم بقضاء حاجتهم ، وهذا الموضوع تمّت المباشرة فيه.

13- الموافقة على إنشاء زاوية طعام في كل الأقسام الأمنية تكون لائقة لإعداد الطعام ويتم فيها وضع وسائل للطبخ بدل أن توضع بالغرف نفسها.

14-التصوير مع الأهل حيث تمت إضافة عنصرين وهي الزوجة، وبالنسبة للاشقاء الموافقة بالتصوير في حال وفاة أحد أفراد العائلة الأب أو الأم.

15- إدخال تعديل جذري على نظام "الكنتينا" يتعلّق بنوعية الأشياء المتوفرة والأسعار وإدخال خضار مثل الملوخية والبهارات بكافة أشكالها.

16- إدخال أجهزة رياضية حديثة في ساحات الفورة .

17- حلّ مشكلة الاكتظاظ في أقسام الأسرى، وحلّ مشكلة ارتفاع درجة الحرارة عبر وضع نظام للتهوية والتبريد متفق عليه.

18- إضافة سيارة اسعاف تكون مجهزة كسيارة للعناية المكثفة وتكون موجودة عند سجون النقب وريمون ونفحة كون هذه السجون بعيدة عن المستشفيات.

19- نقل الأسرى إلى سجون قريبة من أماكن سكن عائلاتهم.

بالإضافة الى ما ذكر  تمّ وضع آليات لاستمرار الحوار حول قضايا تم تلقي ردود إيجابية مبدئياً عليها وأخرى ردود سلبية وذلك من خلال لجنة مشتركة ستبدأ عملها فور انتهاء الإضراب واللجنة تكون برئاسة كريم يونس وعضوية كل من: (ناصر ابو حميد– حافظ شرايعة – ناصر عويص – عمار مرضي – أحمد البرغوثي).

بالإضافة الى إعادة الأسرى الذين كانوا قد نقلوا بداية الإضراب الى السجون التي كانوا قد نقلوا منها ورفع العقوبات التي كانت قد فرضت عليهم بداية الإضراب.