تياران كويتيان يحذران السلطات البحرينية من خطورة الحل الأمني

تياران يساريان في الكويت يصدران بياناً يعبران فيه عن قلقهما من الأحداث في البحرين ويحذران من خطورة التمادي في استسهال التعامل الأمني ما من شأنه تعقيد الأزمة في البلاد، ويطالبان الأطراف بفتح قنوات الحوار الجدي للوصول إلى حل وطني.

التياران الكويتيان دعيا الأطراف البحرينية إلى البحث عن حل سياسي وطني متوافق عليه
أصدر كل من التيار التقدمي الكويتي والمنبر الديمقراطي الكويتي بياناً حول الأحداث التي تشهدها البحرين، عبرا فيه عن قلقهما الشديد من الأحداث التي شهدتها قرية الدراز، من وقوع ضحايا في الأرواح إصابات واعتقالات واسعة نتيجة فض الاعتصام السلمي في المنطقة.

وقال البيان "يعبّر التيار التقدمي الكويتي والمنبر الديمقراطي الكويتي عن خشيتهما من خطورة التمادي في استسهال التعامل الأمني فقط مع الأزمة السياسية المحتدمة في البحرين منذ 6 سنوات"، معتبراً أن التعامل الأمني من شأنه تعقيد الأزمة السياسية وتعميقها وزيادة حالة الاحتقان.

وطالب البيان "القائمين على الأمر في البحرين ومن جميع الأطراف تحكيم لغة العقل والابتعاد عن التصعيد والمواجهات، والبحث عن حل سياسي وطني بحريني متوافق عليه"، مؤكداً أن هذا الحل يتم عبر فتح قنوات الحوار الجدي الشامل، والبدء بإحداث حالة انفراج تحفظ استقرار البحرين وحقوق شعبها، وتمنع التدخلات الخارجية في شؤونها.

يذكر أن السلطات البحرينية عمدت إلى اقتحام مقر الاعتصام السلمي الذي يقيمه نشطاء بحرينيون حول منزل المرجع الديني الشيخ عيسى قاسم، والذي جردته المنامة من الجنسية وحكمت عليه بالسجن.

كما تشارك قوات درع الجزيرة، وهي قوات مشتركة من دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب قوات الأمن البحريني في قمع التظاهرات التي تطالب بالإصلاحات الدستورية في البلاد.