تونس: وفاة أحد المحتجين والجيش يدخل تطاوين

مراسل الميادين يفيد بوجود أنباء عن وفاة أحد المحتجّين في تطاوين من دون معرفة الأسباب، في حين وزارة الداخلية تعلن عن إصابة 20 عنصراً أمنياً، و"الاتحاد العام التونسي للشغل" يحذر من التصعيد في المناطق النفطية جنوب البلاد.

حذر الاتحاد عدم الانسياق وراء الدعوات التي تدفع إلى التصادم مع الجيش
حذر الاتحاد عدم الانسياق وراء الدعوات التي تدفع إلى التصادم مع الجيش

أفاد مراسل الميادين بوجود أنباء عن وفاة أحد المحتجّين في تطاوين من دون معرفة الأسباب.
ويعقد إجتماع بين رئيس الحكومة ووزيري الداخلية والدفاع وسط ترقّب لقراراته.

وقال مراسلنا إن دخول الجيش إلى تطاوين يهدف إلى تخفيف الاحتقان


وذكر الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية أنه أصيب 20 عنصراُ أمنيا في أحداث تطاوين جنوب تونس.

وأضاف "الأوضاع تبدو متجهة نحو الاستقرار وسنتخذ القرارات المناسبة وفقا لتطور الأوضاع"، مشيراً إلى أنّ قوات الأمن التزمت بضبط النفس إلى أقصى حد ولم تستعمل الرصاص أبداً وإنما الغاز المسيل للدموع



"الاتحاد العام التونسي للشغل" يحذر من التصعيد جنوب البلاد

حذر "الاتحاد العام التونسي للشغل" في بيان من التصعيد الحاصل في المناطق النفطية جنوب تونس، داعياً المعتصمين إلى "عدم الانسياق وراء الدعوات التي تدفع إلى التصادم مع الجيش وإنهاكه وإلى تعطيل الانتاج".
وأكد الاتحاد على ضرورة حضور الحكومة ميدانياً في تطاوين والتحاور من الشباب لإيجاد الحلول الفعلية.
وجاء في البيان "نحمّل بعض الأطراف التي تسعى إلى توظيف التحرّكات الاجتماعية مسؤولياتهم وندعوهم إلى النّأي بالجهات وبمصلحة تونس عن كلّ التجاذبات والأجندات، والمساهمة الإيجابية في البحث عن الحلول بدل الدفع إلى تعجيز الدّولة ومحاولة إضعافها".
ورفض الاتحاد "سعي الحكومة إلى ضرب القطاع العام وتفكيك المنشئات العمومية بما فيها المؤسّسات العمومية الاستراتيجية"، مطالباً بفتح "مفاوضات جدّية لإنقاذ المؤسّسات التي تعيش صعوبات وتطويرها حتّى تلعب دورها في التنمية".
وفي سياق آخر، جدد الاتحاد تضامنه مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، داعياً إلى "تكثيف التعبير عن التضامن" مع الأسرى وفكّ الحصار الإعلامي عنهم.