هذا ما عرضته إسرائيل ورفضه أسرى سجني نفحة وريمون

ممثل حركة فتح الإنتفاضة في الضفة الغربية عبد المجيد شديد يكشف للميادين نت محاولات إدارة السجون في سجني نفحة وريمون للالتفاف على الأسرى وتقديم عروض لكل منهم مقابل فك الإضراب.

حرب وابو شرخ ونصر الله يقضون فترة أسرهم في سجن ريمون
حرب وابو شرخ ونصر الله يقضون فترة أسرهم في سجن ريمون

كشف ممثل حركة فتح الإنتفاضة في الضفة الغربية عبد المجيد شديد أن ممثل أسرى حركة فتح الإنتفاضة في سجن ريمون ونفحة نبيل حرب قال إن "إدارة سجون الاحتلال تحاول الإلتفاف على الأسرى عن طريق الاتفاق مع كل معتقل على حدى".

وقال شديد إن حرب وفي رسالة مهرّبة إنه "كان على رأس اجتماع دام 3 ساعات مع إدارة معتقل ريمون ونفحة بوجود مدير الاستخبارات الجنوبية، وعرضت على الأسرى بعض الإنجازات التي يطالبون بها مقابل فك إضرابهم"، مضيفاً أن العرض رُفض وطلب أن يكون الاجتماع جامعاً بين كافة السجون.


وكان الأسير نبيل حرب قد تمّ اعتقاله في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2010 على خلفية عملية اطلاق نار قام بها مع إثنين مع رفاقه في جنوب الظاهرية، مصيباً 3 إسرائيليين، وحكم عليه بالسجن 20 عاماً، وعلى كل من رفاقه سامر أبو الشرخ بالسجن 22 عاماً ، وعلى محمد نصر الله بالسجن 19 عاماً.

ويوجد حوالي 150 أسيراً من حركة فتح الإنتفاضة في سجون الاحتلال، يشارك 50 منهم في الإضراب المفتوح عن الطعام.