الفياض للميادين: الحشد الشعبي سيُمسك الحدود مع سوريا بعد تحرير تلعفر

مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض يقول إن داعش تنظيم مهزوم، ويشدد على أن الحشد الشعبي سيشارك في معركة تحرير الحانب الغربي من الموصل، وأن هزيمة التنظيم يجب أن تكون متكاملة بين العراق وسوريا، كما ينتقد قرار دونالد ترامب حظر المواطنين العراقيين من دخول الولايات المتحدة الأميركية.

الفياض أكد أن الحشد الشعبي سيدعم القوات العراقية في تحرير الجانب الأيمن من الموصل
الفياض أكد أن الحشد الشعبي سيدعم القوات العراقية في تحرير الجانب الأيمن من الموصل

قال مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض إن داعش منظمة مهزومة حتى في نظر الجهات التي احتضنتها، وإن رئيس الوزراء حيدر العبادي قد يتخذ قرار بدء معارك الساحل الأيمن من الموصل في وقت قريب.

الفياض وفي مقابلة مع الميادين أكد أن "الحشد الشعبي تجربة عراقية ناجحة كردٍ في وجه من حاول سلب أراضينا وامتهان كرامتنا.. الحشد هو ذخيرة المستقبل في العراق للحفاظ على وحدة أراضيه وسيادة قراره"، مؤكداً أنّ الحشد سيكون داعماً للقوات العراقية في عملية تحرير الجانب الأيمن من الموصل.


وكشف مستشار الأمن الوطني العراقي أن الحشد الشعبي سيسهم في إمساك الحدود مع سوريا بعد تحرير مدينة تلعفر، مشيراً إلى أنّ الميدان بيد القوات المسلحة والحشد الشعبي فقط.


وعن تفاصيل المعركة في الموصل أكد الفياض أن القوات العراقية قطعت الطريق بين الموصل والرقة، وأن تحرك مسلحي داعش أصبح صعباً في المنطقة، مشدداً على أن القرار في الميدان بيد الحكومة العراقية والقيادة العامة للقوات المسلحة وليس لأي جهة أميركية.


لا يمكن أن يهزم داعش في العراق ويبقى قوياً في سوريا

وعبّر الفياض عن تطلع العراقيين إلى الوقت الذي يستطيعون فيه أن يتواصلوا مع إخوانهم السوريين والحكومة السورية، مشدداً على أن الحل في سوريا يجب أن يكون سياسياً.

وكشف الفياض عن أن واشنطن أبلغت بغداد بأن الغارات الأميركية الأولى في سوريا لم تكن تستهدف الحكومة السورية، وأن محاربة داعش هي الأساس، مضيفاً "بذلنا كل الجهود لتكريس العمل الدولي ضد داعش لا ضد الحكومة السورية"، وتابع "هزيمة داعش يجب أن تكون متكاملة بحيث لا يمكن أن يهزم التنظيم في العراق ويبقى قوياً في سوريا".


قرار ترامب بحق العراقيين خاطئ ولم يدعمنا في معركتنا سوى إيران

وانتقد الفياض قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحظر دخول مواطني عدد من الدول إلى الولايات المتحدة بمن فيهم العراقيين، معتبراً القرار "خاطئ، ويؤثر على العلاقات الثنائية بين البلدين".

ولكن الفياض شدد على أن الأميركيين يبعثون برسائل للحكومة العراقية مفادها أن "العراق بلد يحارب الإرهاب ولا يصدّره".

واعتبر الفياض أن العراق لا يراهن على أي دولة أجنبية في الحرب على الإرهاب، بل "الرهان هو على الشعب العراقي وقواته المسلحة"، وأضاف "لم يدعمنا سوى إيران في بداية المعارك، والعلاقة بين إيران والعراق ذات بعد استراتيجي ومساعدة طهران لنا في محاربة الإرهاب موقف يسجل لها.. نحترم من يساعدنا ومن الشجاعة أن نشكر من ساعدنا ولا نخشى الانتقادات في هذا الإطار".

وعن العلاقة مع روسيا كشف الفياض على أنها" لا تقتصر على الجانب العسكري، خصوصاً أن موسكو بدأت تسجل حضوراً كبيراً في محاربة الإرهاب"، مشدداً على أن "بغداد لن تتردد في طلب مساعدة موسكو في محاربة الإرهاب إذا احتجنا ذلك، لكننا لا نريد خلط الأوراق".

أما العلاقة مع أنقرة فقد اعتبر الفياض أنها تمر بفصول من التأزم منذ فترة "بسبب مواقف أنقرة"، مقراً بأنها "لن تعود إلى طبيعتها ما دامت القوات التركية موجودة في معسكر بعشيقة العراقي".


وحول العلاقة مع مصر قال الفياض إنّ "موقف مصر مهم ومؤثر في خلق مناخ معاد للإرهاب.. ونتطلع إلى دعم العلاقة مع القاهرة وتطويرها وتربطنا علاقة جيدة مع الحكومة المصرية الحالية".