كندا ترحب باللاجئين الهاربين من ترامب

اللاجئون في الولايات المتحدة الذين يخشون من تفاقم مناخ الخوف من الأجانب في أعقاب انتخابات الرئاسة الأميركية يتوافدون على كندا بأعداد متزايدة.

أكثر من 7 آلاف فرد من طالبي اللجوء دخلوا إلى كندا في 2016 قادمين من الولايات المتحدة
أكثر من 7 آلاف فرد من طالبي اللجوء دخلوا إلى كندا في 2016 قادمين من الولايات المتحدة

بالرغم من قرار القضاء الأميركي وقف العمل بالمرسوم التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحظر المهاجرين، سجّل توجّه عدد كبير من المهاجرين إلى كندا طلباً للجوء خلال الأشهر الماضية.

وقالت وكالة الخدمات الحدودية الكندية إن "أكثر من 7 آلاف فرد من طالبي اللجوء دخلوا إلى كندا في 2016 عبر المنافذ البرية من الولايات بزيادة 63% عن العام الماضي. كما دخل البلاد أكثر من ألفي لاجىء خلال الفترة نفسها بالعبور من مناطق لا تخضع لرقابة السلطات".

ونقلت "رويترز" عن المستشار القانوني في وكالة الترحيب باللاجئين جيزاي هاجوس أن "حملة الانتخابات الرئاسية التي سلطت الضوء على المهاجرين غير المسجلين واللاجئين قد أرعبتهم. إذ يبدو أن انتخاب ترامب وتنصيبه كان السبب الأخير لمن جاؤوا في الشهر الماضي".

وتوقع نشطاء مدافعون عن حقوق اللاّجئين أن تصل أعداد أكبر عبر الحدود، لو لم تكن كندا تطبق سياسة رد الكثيرين منهم عند الوصول على أعقابهم. ويقضي إتفاق أميركي كندي موقع عام 2004 بأن يطلب الراغبون اللجوء في الدولة التي يصلون إليها أولاً من الدولتين. وهذا الإتفاق يشجع الناس على التسلل إلى كندا على ما في ذلك من مخاطر وتقديم طلب اللجوء على أن يتعرّضوا للرفض عند الحدود.

وتعهّد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو منذ وصوله إلى رئاسة الوزراء في كندا بالسّماح بدخول عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين. وتعتزم كندا هذا العام قبول 7500 لاجىء فقط ضمن برنامج الحكومة لمساعدة اللاجئين أي أقل من نصف العدد الذي قبلته العام الماضي.