الكرملين: روسيا لا تتفق مع ترامب أن إيران دولة إرهابية

المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية يقول إن روسيا لا تتفق مع تصريح ترامب بأن إيران هي دولة إرهابية، مؤكداً أن موسكو لديها علاقات شراكة مع طهران وتعتزم تطويرها.

بيسكوف: موسكو لديها علاقات شراكة مع طهران وتعتزم تطويرها
بيسكوف: موسكو لديها علاقات شراكة مع طهران وتعتزم تطويرها

قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف الإثنين إن روسيا لا تتفق مع تصريح ترامب أن "إيران هي دولة إرهابية رقم واحد"، مضيفاً أن "موسكو لديها علاقات شراكة مع طهران وتعتزم تطويرها".

 

وحول إذا ما كان موقف البلدين المختلف تجاه إيران يعد عقبة أمام العلاقات الثنائية: قال بيسكوف "إن مواقف موسكو وواشنطن متباعدة حول عدد من القضاياالسياسية الدولية والإقليمية، رغم ذلك هذا لا يمكن ولا يحب أن يكون عقبة أمام بناء اتصالات عادية وعلاقات واقعية وذات منفعة متبادلة بين روسيا والولايات المتحدة".


وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية إن "لدى روسيا علاقات شراكة طيبة مع إيران، ونحن نتعاون على عدد من القضايا". 


وجاء رد الكرملين بعد وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران "بالدولة الإرهابية رقم واحد"، وأضاف أن "إيران ليس لديها أي احترام لبلادنا.



نائب الرئيس الأميركي يحذر إيران من اختبار حزم ترامب

بنس: من الأفضل لإيران أن لا تختبر حزم هذا الرئيس الجديد
بنس: من الأفضل لإيران أن لا تختبر حزم هذا الرئيس الجديد

من جهته، حذر نائب الرئيس الأميركي مايك بنس إيران من "اختبار حزم" إدارة الرئيس دونالد ترامب، بعد أيام من فرض واشنطن مجموعة من العقوبات الجديدة على طهران "عقب إجرائها تجربة لصاروخ بالستي".

وقال بنس الأحد في مقابلة مع شبكة "ايه بي سي نيوز" إنه سيكون من "الأفضل لإيران أن تدرك أن هناك رئيساً جديداً في المكتب البيضاوي"، ومن الأفضل لإيران أن لا تختبر حزم هذا الرئيس الجديد".

تأتي هذه التصريحات بعد اعلان وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الأسبوع الماضي أن إيران "هي أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم".


ترامب يسعى لدق إسفين في العلاقة بين روسيا وإيران

مسؤولون يتحدثون عن استراتيجية جديدة لدى أميركا تقوم على إيجاد الطرق الكفيلة بدق إسفين في التحالف القائم بين موسكو وطهران
مسؤولون يتحدثون عن استراتيجية جديدة لدى أميركا تقوم على إيجاد الطرق الكفيلة بدق إسفين في التحالف القائم بين موسكو وطهران

صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية نقلت عن مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية وآخرين أوروبيين وعرب أن الإدارة الأميركية في مرحلة استكشاف الطرق الكفيلة بفكّ التحالف العسكري والدبلوماسي بين إيران وروسيا.

ووفق هؤلاء فإن هدف الاستراتيجية الجديدة المواءمة بين وعود ترامب المتناقضة من خلال تطوير العلاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومواجهة الحضور العسكري لإيران في الشرق الأوسط في آن معاً.


ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية قوله إن البيت الأبيض لا تراوده أي أوهام بشأن روسيا لكن "في حال وجود طريقة لدق إسفين بين روسيا وإيران فإننا مستعدون لاستكشافها". 


بدوره قال مسؤول أوروبي رفيع التقى فريق ترامب للأمن القومي خلال الأسابيع الماضية  لـ"وول ستريت جورنال" "مما لا شك فيه أن هناك اختلاف في وجهات النظر بين روسيا وإيران. لكن ما هو غير الواضح الثمن الذي سيطلبه بوتين في مقابل إضعاف هذا التحالف".


ونقلت الصحيفة عن الخبير الروسي ورئيس مركز المصالح القومية في واشنطن ديمتري سايمز أنه في حال قرر الكرملين تقليص إمداداته العسكرية لإيران فمن المتوقع أن نشهد انحساراً ملموساً للعقوبات، على اعتبار "أن الروس لا يؤمنون بالوجبات المجانية". كما قال آخرون إن الثمن قد يتضمن تنازلات أميركية بما يتعلق بموقف واشنطن من الدور الروسي في أوكرانيا.  


بيد أن عدداً من الخبراء الروس رأوا أنه سيكون من الصعب على الولايات المتحدة إقناع بوتين بفك التحالف مع إيران. خصوصاً وأن ترامب ليس أول رئيس أميركي يحاول اعتماد هذه الاستراتيجية، مشيرة إلى أن إدارة أوباما أمضت سنوات وهي تحاول إقناع روسيا بالابتعاد عن إيران خصوصاً في سوريا إلا أنّ ما شهدناه هو تكثيف البلدين لعملياتهما العسكرية هناك دعماً للنظام في دمشق. 


وقال مايكل ليدين المستشار السابق لمايكل فلين خلال الفترة الانتقالية "إن القضية تكمن في مدى استعداد بوتين للتخلي عن خامنئي".