يوميات الموصل: نشاط للحشد الشعبي في الجبهة الغربية

خلال الفترة من 28 كانون الثاني/يناير إلى 2 شباط/فبراير ، بدأت قوات الحشد الشعبي عمليات تكميلية مماثلة للعملية التي أتمتها في الساحل الأيمن للشرقاط لتأمين طريق تكريت - الموصل، استهدفت هذه العمليات تأمين القرى الواقعة بين قضاء تلعفر وقضاء سنجار في الجبهة الغربية للموصل .

قوات الحشد الشعبي تواصل معركة تحرير الموصل

عمليات قوات الحشد بدأت على محورين انطلاقاً من قرية عين الحصان، الأول تتحرك فيه قوات بدر شمالاً باتجاه القرى الواقعة غرب قضاء تلعفر والثاني غرباً تتحرك فيه قوات من لواء على الأكبر باتجاه القرى الواقعة جنوب نقطة التواصل بين قوات الحشد وقوات البيشمركة في قرية سينو. تمكنت القوات في المحور الأول من السيطرة على عدة قرى صغيرة بجانب قرية عين طلاوي التي كانت موقع متقدم من خلاله نفّذ تنظيم داعش عدد كبير من التعرضات تجاه مواقع الحشد في قريتي عين الحصان والشريعة ومواقع البيشمركة في محور سينو.

 يتوقع في مراحل لاحقة إكمال قوات الحشد لعملياتها في الساحل الأيمن للشرقاط للسيطرة على ما تبقى من قرى مثل "منجور - حميد الطياوي"، بالتزامن مع تفعيل لجبهة سهل الحويجة في الجانب الأيسر ، وبدء قريب للعمليات في الجبهة الغربية باتجاه تلعفر شمالاً وقضاء البعاج جنوباً وهي عمليات باتت قريبة جداً في ظل اكتمال تجهيزات الحشد العسكرية في هذا النطاق وتمكّنها خلال الأيام الماضية من تأمين قرى الحجف والتل والحيانية، وتسلّمها عدد من مدافع الميدان M198 وبدء استخدامها في ضرب مواقع داعش داخل مركز قضاء تلعفر والقرى المحيطة بقرية المحلبية بدعم من سلاح الجو العراقي .

في الجبهات الأخرى، بدأت القوات المشتركة في الساحل الأيسر للموصل في إنهاء استعداداتها لبدء معركة الساحل الأيمن ، حيث أتمّت قوات الشرطة الاتحادية والفرقة التاسعة المدرعة التجهيزات النهائية لمعركة يتوقع أنها ستبدأ بعمليات خاصة خلف خطوط داعش الأمامية في الساحل الأيمن، ومن ثم تبدأ عمليات عبور نهر دجلة. يتوقع قريباً بدء عمليات قوات الشرطة الاتحادية في محور مطار الموصل وجنوبه في الجبهة الجنوبية التي يتواجد بها عدد من القرى المسيطر عليها من قبل تنظيم داعش وتقع ما بين قرية البوسيف جنوب مطار الموصل وقرية لزاكة، يتوقع أيضاً في محاور حديثة جنوباً.

بالنسبة لعمليات تنظيم داعش ، تركزت خلال هذه الفترة على الجبهة الغربية ، مع هجمات فرعية على المحور الشمالي للساحل الأيسر. في الجبهة الغربية استمرت هجمات داعش على مواقع الحشد جنوب تلعفر ولكن بوتيرة أقل بفعل العملية العسكرية المباغتة للحشد في هذا النطاق ، كما هاجم منطقة الكيلو 16 ومواقع الحشد جنوب الساحل الأيمن للموصل ، وحاول بقوة كبيرة مهاجمة مواقع الحشد والبشمركة المشتركة في محور سينو من جهة الغرب لفتح طريق إلى تلعفر لكن تم إبادة القوة بشكل تام . شمالاً هاجم عناصر داعش بالمفخخات قريتي شريخان والقبة بجانب هجمات صاروخية على الأحياء شمال الساحل الأيسر ، وهذه الهجمات تمّثل دليلاً آخراً على أهمية استكمال العمليات لتطهير ما تبقى من قرى متاخمة للمحور الشمالي للساحل الأيسر على ضفاف دجلة . حاول التنظيم شن هجمات على مناطق خارج جبهات القتال فتم إفشال هجومه الأول على منطقة شعيب ثميل غربي كربلاء وهجومه الثاني على منطقة مطيبيجة بين ديالى وصلاح الدين.

حتى الآن من الواضح أن القوات المشتركة سيكون لها النصيب الأكبر في عمليات تأمين مناطق الساحل الأيسر ، والسيطرة على أحياء الساحل الأيمن، في ظل قرار إبعاد قوات حشد نينوى عن الأحياء في الجانبين.
تتواجد قوات من اللواء 30 في الحشد الشعبي في مناطق شمال تلكيف للتأمين والسيطرة كما بدأت عمليات تسليح أمنتها وزارة الدفاع العراقية لعدة تشكيلات تابعة لفرقة العباس القتالية تمهيداً لمشاركتها في عمليات الساحل الأيمن تحت قيادة غرفة العمليات المشتركة، شملت عمليات التسليح تزويد مشاة فرقة العباس بالرشاشات الكرواتية VHS-2 بجانب عدد كبير من الآليات العسكرية التي كانت سابقاً في الخدمة بالجيش العراقي مثل دبابات Chieftain Mk-5P  البريطانية وعربات القتال البرازيلية EE-9 Cascavel وعربات الإصلاح والدعم الميداني روسية الصنع BREM-1 وناقلات الجند المدرعة روسية الصنع Bmp2.