إسرائيل تعلّق نشاطاتها مع اليونسكو

وزير التربية والتعليم الاسرائيلي نفتالي بينيت يعلن تعليق كل نشاط مهني مع منظمة اليونسكو على خلفية اتخاذها قراراً ينفي أيّ علاقة تاريخية لليهود في مدينة القدس.

نفتالي بينيت: لن تجري أية لقاءات أو أي تعاون فني مع منظمة تقدم الدعم للإرهاب
نفتالي بينيت: لن تجري أية لقاءات أو أي تعاون فني مع منظمة تقدم الدعم للإرهاب

أثار قرار  مجلس المدراء التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة الذي نفى أي علاقة أو رابط تاريخي أو ديني أو ثقافي لليهود في مدينة القدس  غضباً واسعاً في صفوف الحكومة الاسرائيلية.

وعلى خلفية تبني اليونسكو القرار الفلسطيني، أعلن وزير التربية والتعليم الاسرائيلي نفتالي بينيت اليوم الجمعة تعليق كل نشاط مهني مع منظمة اليونسكو على الفور.

وقال الوزير الذي يشغل أيضاً منصب رئيس لجنة اسرائيل لدى اليونسكو في بيان له"وفقا لهذا التصويت ستتوقف فوراً كل مشاركة ونشاط للجنة الإسرائيلية مع المنظمة الدولية، ولن تجري أية لقاءات أو مقابلات، ولن يجري أي تعاون فني مع منظمة تقدم الدعم للإرهاب" على حد تعبيره. 

وأشارت وكالة فرنس برس التي تلقّت نسخة عن القرار إلى أنّ مشروعي القرارين حول فلسطين المحتلة يهدفان إلى "الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في القدس الشرقية".

وفي سياق متّصل، يطالب مشروع قرار حول المسجد الأقصى إسرائيل "القوة المحتلة، بإتاحة العودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائماً حتى أيلول/سبتمبر من عام 2000، إذ كانت دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية، السلطة الوحيدة المشرفة على شؤون المسجد". كما يطالب اسرائيل بوقف انتهاكاتها بحق المسجد.