وفد صنعاء يطالب بمقترح أممي "مكتوب" يتضمن التوافق على مؤسسة رئاسية جديدة

وفد صنعاء يؤكد في بيان له عدم رغبة "العدوان السعودي-الأميركي" في السلام مع استمرار الأعمال التصعيدية بحق الشعب اليمنيّ ويدين صمت الأمم المتحدة الذي يعرقل مسار المفاوضات.

وفد صنعاء يضع محددات مرحلة التفاوض المقبلة
وفد صنعاء يضع محددات مرحلة التفاوض المقبلة

دان وفد صنعاء صمت المجتمع الدولي وفي مقدمته الأمم المتحدة عن "التصعيد العدواني الخطير للعدوان السعودي-الأميركي " على الشعب اليمني.
واعتبر وفد صنعاء في بيان صادر عنه الثلاثاء أنّ الصمت الدولي "يفرض تعقيدات إضافية على مسار المفاوضات ويتسبب في عرقلته".
وأكد البيان عدم "رغبة وجديّة دول العدوان ومرتزقته في السلام"، خاصة مع استمرار "الأعمال التصعيدية الممنهجة على كافة المستويات العسكرية والأمنية والاقتصادية والإنسانية والتي كان آخرها ارتكاب عشرات المجازر والمذابح الوحشية خلال الأيام الماضية بحق المواطنين في أكثر من محافظة يمنية".
وأشار البيان إلى أنّ "العدوان السعودي-الأميركي يضيّق الحصار أكثر على اليمن من خلال تكثيف العمليات العسكرية في كل الجبهات والسعي الى نقل البنك المركزيّ من أمانة العاصمة"، بالإضافة إلى منع الرحلات الجوية نهائياً من وإلى العاصمة صنعاء.
وأكد البيان على ضرورة اعتماد أي لقاءات ومباحثات قادمة حول اليمن على مقترح لحل شامل من قبل الأمم المتحدة "تقدمه مكتوباً بصورة رسمية كأرضية للنقاش".
ورأى وفد صنعاء أنّ المقترح يجب أن يتضمن قبل كل شيء بند "وقف العدوان ورفع الحصار والتوافق على مؤسسة رئاسية جديدة تعنى بإصدار قرار تشكيل حكومة وحدة وطنية توافقية".
وشدد الوفد في بيانه على تضمين المقترح التوافق على مؤسسة رئاسية جديدة وإلّا فإنّه سيبقى "مجرّد رؤية جزئية ومنقوصة".
وفي نهاية البيان، هَنأ وفد صنعاء الشعب اليمنيّ بحلول العام الهجريّ الجديد، متمنياً الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والمصابين.