إضطرابات في السجون الأميركية

مجندة سابقة في أحد السجون الأميركية تعلن عن بدء اضراب مفتوح عن الطعام بسبب سوء المعاملة التي تتلقاها، وسجون أخرى في بعض الولايات تشهد اضطرابات بعد دعوات لقيام تظاهرات في بعض منها.

وتضم السجون الأميركية عددا قياسيا من السجناء يتجاوز ال2,2 مليون شخص.
وتضم السجون الأميركية عددا قياسيا من السجناء يتجاوز ال2,2 مليون شخص.

بدأت تشيلسي مانينغ مجندة أميركية سابقة إضراباً عن الطعام لحين معاملتها بكرامة واحترام وإنسانية من قبل الحكومة الأميركية. وقالت في بيان نشرته المتحدثة باسمها "أحتاج إلى مساعدة.. لقد دُفعت إلى محاولة الانتحار لأني لم أحظ برعاية فيما يتعلق باضطراب هويتي الجنسية وأنا ما زلت لا أحظى بها". و أضافت "سأرفض تناول أي طعام أو مشروبات باستثناء الماء والأدوية المقررة لي حالياً والإذعان لجميع القواعد والقوانين والتعليمات التي لا تتعلق بالأمرين اللذين ذكرتهما". 

وأعلن الجيش الأميركي في آب/ أغسطس الماضي أنه سيبدأ تحقيقاً يتعلق بسوء السلوك بعد محاولة مانينج الانتحار في تموز/يوليو الماضي، ما قد يؤدي إلى حبسها انفرادياً إلى أجل غير مسمى، وتشديد الإجراءات الأمنية عليها، أو الحكم عليها بفترة سجن إضافية.

يذكر أن السجينة مانينغ حكم بالسجن عليها لمدة 35 عاماً لأنها كشفت ملفات سرية لموقع (ويكيليكس).


إضطرابات واحتجاجات في بعض السجون لتحسين ظروف المعيشة فيها

وفي سياق متصل، شهد عدد من السجون الأميركية إضطرابات واحتجاجات لمحكومين بعد دعوات أطلقت على شبكات التواصل الاجتماعي إلى تعبئة واسعة. وذكرت صحيفة ميامي هيرالد أن حالة طوارئ أعلنت في سجني غالف ومايو في ولاية فلوريدا على اثر اضطرابات فيها. في حين قالت سلطات السجون في فلوريدا إن سجن هولمز شهد اضطرابات كبيرة شارك فيها مئات السجناء في عدد من المهاجع.

وتناقلت شبكات التواصل الاجتماعي دعوات في ولايات أخرى إلى القيام باحتجاجات سلمية في السجون أطلقتها منظمات تطالب بتحسين ظروف معيشة السجناء، بينها منظمة "اينكارسيريتد ووركرز اورغنايزشن كوميتي". وأطلقت الحركة نفسها "يوم ذكرى تمرد سجن اتيكا"، الذي شهد حركة عصيان تاريخية بدأت في أيلول/ سبتمبر 1971 وقمعت بعنف بعد أربعة أيام من انطلاقتها.

وتريد حركة التمرد إدانة شروط العمل شبه الالزامي في السجون، مقارنة مع الأجور الزهيدة، لكنها طرحت أسباباً أخرى من بينها الخدمات الطبية السيئة وتجاوزات الحراس.

وتضم السجون الأميركية عدداً قياسياً من السجناء يتجاوز الـ2,2 مليون شخص، بينهم عدد كبير من مرتكبي الجنح الصغيرة والمرضى النفسيين.