تقرير تشيلكوت "سينهش" توني بلير

ترقب لتقرير تشيلكوت حول حرب العراق وتوقع بأن يدين رئيس الوزراء الأسبق توني بلير ومسؤولي حكومته لا سيما وزير خارجيته جاك سترو ومسؤول الاستخبارات ريتشارد ديرلوف.

التقرير تأخر صدوره سبع سنوات
التقرير تأخر صدوره سبع سنوات

رجحت صحيفة "صنداي تايمز" أن تكون نتيجة تقرير حرب العراق والمعروف في بريطانيا باسم "تقرير تشيلكوت" إدانة رئيس الوزراء السابق توني بلير ومسؤولي حكومته.

ووصفت الصحيفة نتيجة التقرير المنتظرة بأنه "سينهش لحم توني بلير ويحمله المسؤولية كاملة، بدعوى تقديم المساعدة العسكرية للرئيس الأميركي السابق جورج بوش في حرب العراق". ونقلت عن مصادر أن "وزير الخارجية السابق جاك سترو سيتلقى أكبر قدر من الانتقادات بسبب دوره في التجهيز للحرب".

ومن بين الأشخاص الذين ستتم إدانتهم في التقرير ريتشارد ديرلوف رئيس مكتب "ام آي 6" (الاستخبارات البريطانية) والذي كان مسؤولاً عن المعلومات الاستخباراتية التي قامت على أساسها بريطانيا بغزو العراق، وفقا لما ورد في الصحيفة.

وستصدر نتائج التحقيق الذي أمر به رئيس الوزراء السابق غوردن براون عام 2009 بعد أسبوعين من الاستفتاء على البقاء في الاتحاد الأوروبي، ومن المقرر أن يتسبب التقرير المؤلف من مليوني ونصف مليون كلمة بالضرر لسمعة عدد من المسؤولين رفيعي المستوى.

ويقوم التقرير على شهادة 150 شخصاً في أكثر من 130 جلسة استماع وتم خلال التقرير فحص 150 ألف وثيقة حكومية. وكان رئيس الوزراء الأسبوق قدم خلال مقابلة مع "سي ان ان" العام الماضي اعتذاراً جزئياً عن "المعلومات الاستخباراتية الخطأ التي تلقاها وبعض الأخطاء في التخطيط وبالتأكيد الخطأ في توقع ما يمكن حدوثه مع إزالة النظام".  
وتأخر صدور التقرير لسبع سنوات ما استدعى انتقادات من قبل أهالي الذي قتلوا خلال سنوات الاحتلال الثمانية بين 2003 و2011.  

وقالت صحيفة "اندبندنت" إن مكتب بلير رفض التعليق على التقرير لافتة إلى أنها فشلت أيضاً في الحصول على تعليق من جاك سترو.